البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٩/٣١ الصفحه ١٠٨ : أعمى ثم مضى إلى
المدينة النبوية ، ووقف تجاه قبر جده المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وشكا ما به [
١٤٢
الصفحه ١٠١ : الأمر بحب العرب أحاديث
، وأن قريشا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن كلهم ؛ فإنهم كلهم
أبنا
الصفحه ٣٣ :
تقديم
« معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من
الحق على من عداهم » هو عنوان الكتاب الثاني ، من مجموعة
الصفحه ٦٨ : سلمان الفارسي ] (١) إلى يوم القيامة في حكم هذه الاية من
الغفران ، فهم المطهرون باختصاص من الله تعالى
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٥٥ : أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد قال :
لا يبدل من المخاطب ، ولا من المخاطب
الصفحه ٧٠ : ، وأشار إلى سلمان الفارسي ، فسر سلمان [ الذي ] ألحقه بأهل البيت مما أعطاه
النبي صلى الله عليه وسلم من أدا
الصفحه ٨٤ : .
* * *
____________
(١) سورة الرعد : ٢٣.
(٢) ساقطة من « س ».
(٣) سورة آل عمران.
آية : ١٩٢.
الصفحه ٩٢ : أسألكم أيها القوم على دعايتكم إلى ما أدعوكم إليه من الحق
الذي جئتكم به ، والنصيحة التي أنصحكم ـ ثوابا
الصفحه ٥٤ : [ وبنوها ] (٢) وزوجها ، وهذه [ ١٣١ / ا ] الاية تقتضي
أن الزوجات من أهل البيت ، لأن الاية فيهن ، والمخاطبة
الصفحه ٥٦ :
فقال عطاء ، وعكرمة
وابن عباس : هم زوجاته خاصة لا رجل معهن ، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن
الصفحه ٦٩ : (٣)
لكان مضافا إلى أهل البيت من لم يذهب عنه الرجس ، فيكون لأهل البيت من ذلك بقدر ما
أضيف إليهم ، وهم
الصفحه ٥٩ : الطوفي (٥)
في كتاب « الأشارات الألهية في المباحث الأصولية » (٦). قوله عز وجل : ( إنما يريد الله ليذهب
الصفحه ٦٧ : يشبههم (١) ، فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة
والتقديس. فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ١١ : ؟ .................... ٥٣٥
هل قدرة
المستغاث وعجزه من حدود التوحيد والشرك ؟ ..................... ٥٤١
هل طلب
الأُمور