البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٢/٣١ الصفحه ٦٨ :
جميع ما يصدر [ من أهل البيت ] (٤)
رضي الله عنهم أن الله تعالى قد عفا عنهم فيه.
ولا ينبغي لمسلم أن
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٧٢ : يلقاه غدا أو يرجو شفاعته ، وهو ما أسعف نبيه فيما سأله من المودة في قرابته ،
ثم انه جاء بلفظ المودة وهي
الصفحه ٦٠ :
احتج بها الشيعة على
أن أهل البيت معصومون ، ثم على أن اجماعهم حجة ؛ أما أنهم معصومون (١) فلأنهم
الصفحه ٥٥ : أنه بدل من الكاف والميم لم يجز عند أبي العباس محمد بن يزيد قال :
لا يبدل من المخاطب ، ولا من المخاطب
الصفحه ٥٨ : لمنعوه [ من ذلك ] وحجروا عليه ؛ فالايات كلها من قوله : ( يا أيها النبي قل لأزواجك ) إلى قوله : ( إن الله
الصفحه ٨٩ : .
وقال القرطبي (١) : (
ومن صلح من
آبائهم )
يجوز أن يكون معطوفا على ( أولئك ) ، والمعنى : أولئك ومن صلح من
الصفحه ٨٢ :
الفلك
المشحون )
(١).
وقال الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه :
إن كان الاباء أرفع درجة من الأبنا
الصفحه ٥٣ : ، أو بإضمار : أعني.
واختلف الناس في أهل البيت من هم؟ فقال
عكرمة ، ومقاتل ، وابن عباس رضي الله عنهم
الصفحه ٩٩ : عندي قربى ، وان كانت تتفاضل.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال : « من مات على حب آل محمد
الصفحه ٩٨ : أسألكم
غرامة ولا شيئا إلا أن تودوني لقرابتي منكم ، وأن يكونوا أولى بي من غيركم.
وقال مجاهد : المعنى
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٨٤ : يستحقوا درجته [ معه ] (٢) في الجنة لتقصيرهم ، فالمصطفى صلى الله
عليه وسلم أكرم على ربه تبارك وتعالى من أن
الصفحه ١٠٦ : المقدس ، وخرج منه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وجلس وعليه أكفانه ، وأشار بيده المقدسة أن تعال ، فقمت
الصفحه ٤١ : ، وبمكانتهم من
الله تعالى جاهلين ، أحببت أن أقيد في ذلك نبذة تدل على عظيم مقدارهم ، وترشد
المتقي لله تعالى على