البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/٣١ الصفحه ٣٦ : التأييد ، وكما أن تصديق الرسل والأنبياء مما أوجبه الله
على نفسه نشراً للخير وإعلاء اللواء الصلاح ؛ فإن
الصفحه ٥٠ :
البيت؟ قال : إنك
إلى خير ، أنت من أزواج النبي. قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلي
الصفحه ٥١ :
سلمة : أنا معهم؟
قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير » (١).
ومن طريق السدي ، عن ديلم قال : قال
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ٦٣ :
الله
والحكمة )
الاية. فخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، مكتنفا لذكر أهل البيت قبله ، وبعده
الصفحه ٦٥ : تعلمون
عظيم * إنه لقرآن ..
) (٣) أي فلا أقسم بمواقع النجوم. إنه لقرآن
كريم ، وما بينهما اعتراض [ على
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٨٦ :
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم
من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى
الصفحه ١٠٥ : حسن الخالدي قال : رأى عندي بعض أصحابنا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
ورأى عنده تيمورلنك فقال له
الصفحه ٤٥ : عائشة رضي الله عنها : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم غداة ، وعليه
مرط مرحل (٣)
من شعر أسود ، فجا
الصفحه ٥٦ :
النبي صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى : (
واذكرن ما
يتلى في بيوتكنّ ).
وقال فرقة منهم الكلبي : هم علي
الصفحه ٦٧ : يشبههم (١) ، فما يضيفون لأنفسهم إلا من له حكم الطهارة
والتقديس. فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٧٦ : عليه وسلم : « من أبغض أهل البيت فهو منافق »
وروى أبو الفرج الأصبهاني (٢) من طريق عبيد الله بن عمر
الصفحه ٨٩ :
وقال الإمام أبو الحسن علي بن أحمد
الواحدي : ( ومن صلح ) موضع ( من ) رفع عطف على الواو في
الصفحه ٩٧ :
على ما جئتكم به
أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من