البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٤٣/١٦ الصفحه ٣٦ : خذلان الكذبة والأدعياء مما جرت
به ألسنة الإلهية لهذا الهدف نفسه .. »
كان هذا الدفاع الحار عن
الصفحه ٣٧ : ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك ، وحجروا عليه .. »
ثالثها : أن المقريزي لم يوجه كلمة
الصفحه ٣٨ :
منهج
التحقيق
كان اعتمادنا في إخراج هذا الكتاب على
مصورتين :
النسخة الأولى عثرنا عليها بمكتبة
الصفحه ٤٣ : المرسي صاحب « المحكم » في اللغة ، كان رأساً في العربية حجة
في نقلها ، وله كتاب « المخصص » في اللغة أيضاً
الصفحه ٤٥ : حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد
، عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر ببيت
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٤٩ : ء كان على المنامة ، فمده ، وبسطه ، فأجلسهم عليه ، ثم أخذ
بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رؤوسهم
الصفحه ٥٦ : عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) بالميم ، ولو كان للنساء خاصة لكان : «
عنكن » و « يطهركن » ، إلا
الصفحه ٦٠ : طهروا ، وأذهب الرجس عنهم ، وكل
من كان كذلك فهو معصوم.
أما الأولى فلنص هذه الاية.
وأما الثانية فلأن
الصفحه ٦١ : ، وخبره حق وصدق ، ونحن لا نعني بالعصمة إلا هداية القلب للحق ، ونطق اللسان
بالصدق ؛ فمن كان عنده للعصمة
الصفحه ٦٥ : / ب
] وحينئذ يضعف اعتراضكم.
وأما الرجس فإنما يجوز حمله على الكفر ،
أو على مسمى خاص لو كان له معهود ، ولكن لا
الصفحه ٦٦ : الحيوان ؛
فإنهم يريدون بذلك الحرية من جميع الأكوان.
ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبدا محضا قد
الصفحه ٦٧ : « سلمان
منا أهل البيت » (٢)
وشهد الله لهم بالتطهير ، وذهاب الرجس عنهم ، وإذا كان لا يضاف (٣) إليهم إلا
الصفحه ٦٨ :
ولا منا شرعا ، فلو كان حكمه حكم الذنب لصحبه ما يصحب الذنب من المذمة ، ولم يكن
يصدق قوله : ( ليذهب عنكم
الصفحه ٦٩ : ، فله هذه الدرجة ؛ فإنه لو كان سلمان على أمر يشنؤه (٢) الله وتلحقه المذمة من الله تعالى
بلسان الذنب عليه