البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/١٦ الصفحه ٧٠ : الله عنه ، من
أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق
الصفحه ٧٢ :
بحقوقهم أداها على
أحسن ما يمكن ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت
الصفحه ٧٣ : عليه وسلم أحببت أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ورأيت
كل ما يصدر منهم في حقك [ مما لا يوافق طبعك
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٩٦ :
ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )؟ قال : فإنكم لأياهم (١)؟ قال : نعم
الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٣٥ : والحكايات اعتمد فيها
على السماع من شيوخه ومعاصريه ، وقصد منها إظهار مدى حب الرسول صلى الله عليه وسلم
لآل
الصفحه ٣٦ : التأييد ، وكما أن تصديق الرسل والأنبياء مما أوجبه الله
على نفسه نشراً للخير وإعلاء اللواء الصلاح ؛ فإن
الصفحه ٥٠ :
البيت؟ قال : إنك
إلى خير ، أنت من أزواج النبي. قالت : وفي البيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعلي
الصفحه ٥١ :
سلمة : أنا معهم؟
قال : أنت على مكانك ، وأنت على خير » (١).
ومن طريق السدي ، عن ديلم قال : قال
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ٦٣ :
الله
والحكمة )
الاية. فخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، مكتنفا لذكر أهل البيت قبله ، وبعده
الصفحه ٦٥ : تعلمون
عظيم * إنه لقرآن ..
) (٣) أي فلا أقسم بمواقع النجوم. إنه لقرآن
كريم ، وما بينهما اعتراض [ على
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه