البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/١٦ الصفحه ٩٨ :
يا معشر قريش إلا أن
تودوني في قرابتي منكم ، وتصلوا الرحم التي بيني وبينكم ، ثم استدل لذلك
الصفحه ٤٤ :
عنكم
الرجس )
أي السوء ، والفحشاء يا أهل بيت محمد ، ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي
الله
الصفحه ٦٢ :
فلقوله صلى الله
عليه وسلم : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل
بيتي
الصفحه ٦٤ : ـ
وفي رواية حامتي (١)
ـ اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة : فقلت يا رسول الله ، ألست
من
الصفحه ٩٢ : : الله
تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد للذين يمارونك في الساعة من
مشركي قومك : قل لا
الصفحه ٥٤ : عليه وسلم عليا ، وفاطمة ، وحسنا ،
وحسينا ، فدخل معهم تحت كساء خيبري ، وقال : هؤلاء أهل بيتي ، وقرأ
الصفحه ٨٧ : ] (١) الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
فذكره ، قيل لشريك : يا أبا عبد الله علام حملتم هذا الحديث؟ قال : على
الصفحه ٤٨ : ).
اللهم هؤلاء أهلي ، [ اللهم أهلي ] (١)
أحق » قال واثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول الله من أهلك
الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٥٣ :
وقال العلامة أبو محمد بن عطية (١) :
والرجس اسم يقع على الأثم وعلى العذاب ،
وعلى النجاسات
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ١٠٨ :
ابن موسى بن عبد الله
بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قبض على أبيهم مقبل أمير