البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٢/١٦ الصفحه ٥٦ : يظهر من الاية أنها عامة في
جميع أهل البيت ] (٢)
من الازواج وغيرهم ، وإنما قال : (
ويطهركم
تطهيرا )
لان
الصفحه ٦٣ : .. سلمناه ؛ لكن لا نسلم أن المراد بالرجس ما ذكرتم ،
بل المراد به رجس الكفر ، أو نحوه من المسميات الخاصة
الصفحه ٨١ : من شيء ) قال : ما أنقصنا الاباء بما أعطيناه
البنين (١).
قال ابن عطية : وكذلك وردت أحاديث تقتضي
أن
الصفحه ٣٧ : ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك ، وحجروا عليه .. »
ثالثها : أن المقريزي لم يوجه كلمة
الصفحه ٧٦ : : إنه ليس أحد من بني هاشم إلا وله شفاعة ، فرجوت أن أكون في
شفاعة هذا.
____________
(١) في
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد
الصفحه ٧٠ : الله عنه ، من
أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق
الصفحه ٧١ : من [ أهل البيت ] (٣) رضى الله عنهم في ماله وفي أهله ، وفي
عرضه وفي نفسه أن يقابله بالرضى والتسليم
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٨٣ : ء ، لأن الايات
كلها في صفة إحسان الله تعالى إلى أهل الجنة ، فذكر من جملة إحسانه أنه يرعى
المحسن في المسي
الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ٥٤ : [ وبنوها ] (٢) وزوجها ، وهذه [ ١٣١ / ا ] الاية تقتضي
أن الزوجات من أهل البيت ، لأن الاية فيهن ، والمخاطبة
الصفحه ٧٩ : ، ولو قلت : « أتبعت زيدا وعمرا ، وأورثت سالما
غانما احتمل » ، والحمل على ما ورد من نظائرها يقتضي أن عمرا
الصفحه ٨٦ :
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم
من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى
الصفحه ٣٤ : يعلق عليها براي خاص به فيقول : «
ويظهر لي أن الخطاب في الآية عام لجميع من آمن ، وذلك أن العرب بأسرها