البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٧٣/١ الصفحه ١٠٧ : هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن
داود بن قاسم ابن عبد الله بن طاهر ابن يحي بن الحسين بن جعفر بن
الصفحه ٥٣ : : فِيَّ ، وفي علي
وفاطمة ، والحسن والحسين » (٥).
____________
(١) هو أبو محمد عبد
الحق بن غالب بن
الصفحه ١٠٥ : الي المحدث الفاضل
أبو حفص بن محمد الهاشمي ، وشافهني به غير مرة قال : أخبرني الشيخ شمس الدين محمد
بن
الصفحه ٥٠ : ، والحسن ، والحسين ، رضي الله عنهم ، ثم
أدخلهم تحت ثوبه ، ثم جأر إلى الله تعالى وقال : « « هؤلاء أهل بيتي
الصفحه ٩٩ : عندي قربى ، وان كانت تتفاضل.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال : « من مات على حب آل محمد
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٤٤ :
عنكم
الرجس )
أي السوء ، والفحشاء يا أهل بيت محمد ، ويطهركم من الدنس الذي يكون في أهل معاصي
الله
الصفحه ٥٨ : لمنعوه [ من ذلك ] وحجروا عليه ؛ فالايات كلها من قوله : ( يا أيها النبي قل لأزواجك ) إلى قوله : ( إن الله
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٩٥ : .
ثم ذكر عن السدى عن أبي الديلم قال :
لما جيء بعلي بن الحسين أسيرا ، وأقيم على درج (٢)
دمشق قام رجل من
الصفحه ١٠٦ :
ألقي أحدا من بني
حسين أشراف المدينة إلا بالغت في إكرامه. ولله الحمد والمنة.
وقد ذكرت المذكور في
الصفحه ١٠٨ :
ابن موسى بن عبد الله
بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قبض على أبيهم مقبل أمير
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٥٦ :
فقال عطاء ، وعكرمة
وابن عباس : هم زوجاته خاصة لا رجل معهن ، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن