البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٧/١ الصفحه ١٠٧ : هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن
داود بن قاسم ابن عبد الله بن طاهر ابن يحي بن الحسين بن جعفر بن
الصفحه ٤٤ :
: ( أهل البيت ) ، فقال بعضهم : عني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي ،
وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٥٠ : وفاطمة ، والحسن والحسين [ رضي الله عنهم ] (١).
ومن حديث هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي
وقاص ، عن عبد الله
الصفحه ٥٣ : : فِيَّ ، وفي علي
وفاطمة ، والحسن والحسين » (٥).
____________
(١) هو أبو محمد عبد
الحق بن غالب بن
الصفحه ٣٧ :
« ولا اعتبار بقول
الكلبي : « هم علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة » فإنه توجد له اشياء من هذا
التفسير
الصفحه ٤٦ :
سلمة رضى الله عنها.
قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين
الصفحه ٤٧ : حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه ؛ اني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ جاءه علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين
الصفحه ٥١ : :
علي بن الحسين ، رحمه الله ، لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الصفحه ٥٢ :
أبيها ، ثم جاء الحسن ، رضي الله عنه ، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه ،
ثم جاء الحسين فلم أستطع
الصفحه ٥٦ : وفاطمة
والحسن ، والحسين خاصة ، وفي هذا أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، واحتجوا
بقوله تعالى : ( ليذهب
الصفحه ٥٨ : الأخبار أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الاية دعا عليا (٣) وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، رضي
الصفحه ٩٥ : .
ثم ذكر عن السدى عن أبي الديلم قال :
لما جيء بعلي بن الحسين أسيرا ، وأقيم على درج (٢)
دمشق قام رجل من
الصفحه ٩٩ : : إلا أن تودوني فتراعوني في
قرابتي ، وتحفظونني فيهم.
وقال بهذا المعنى في هذه الاية علي بن
الحسين رضي
الصفحه ١٠٠ : الحسين ، وهو خطأ.
(٤) ساقطة من ابن
عطية.
(٥) في « ق » : «
البر بصلة الأرحام ».
(٦) سورة سبأ
الصفحه ١٠٥ : قال : كنت
أبغض بني حسين (١)
أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة