البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
١٠٠/١ الصفحه ١٠٧ : إحدى وعشرين وثمانمائة ، وحمل في الحديد من
المدينة إلى القاهرة ، وسجن في برج بقلعة الجبل حنى أفرج عنه
الصفحه ١٠٨ : أعمى ثم مضى إلى
المدينة النبوية ، ووقف تجاه قبر جده المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وشكا ما به [
١٤٢
الصفحه ٣٠ : ، وإجتماعيا ، وإقتصاديا ، وعمرانيا ، مثل
كتاب « عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط » و « اتعاظ الحنفا
الصفحه ١٠٥ : قال : كنت
أبغض بني حسين (١)
أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة
الصفحه ١٠٦ :
ألقي أحدا من بني
حسين أشراف المدينة إلا بالغت في إكرامه. ولله الحمد والمنة.
وقد ذكرت المذكور في
الصفحه ٣٣ : تعالى من سورة الكهف : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة
وكان تحته كنزٌ لهما ، وكان أبوهما
الصفحه ٤٦ : ء قال : رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال :
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا
الصفحه ٨٥ :
٣
* * وقال تعالى : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة ،
وكان تحته كنز لهما ، وكان
الصفحه ٩٦ : يخرجك قومك
فآويناك؟ أولم يكذبوك فصدقناك؟ أولم يخذلوك فنصرناك؟ قال : فما زال يقول حتى جثوا
على الركب
الصفحه ٩٧ :
على ما جئتكم به
أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من
الصفحه ٣٥ :
وبعد أن استوفى المقريزي الكلام في شرح
الآيات الخمس ختم رسالته بفصل طريف سرد فيه مجموعة من الرؤى
الصفحه ١٠٢ : » لأبي الفرج الأصبهاني : ١٥ / ٢٦٠ ٢٩٨ ط دار الفكر.
(٦) البيت من قصيدته
التي يمدح بها آل البيت وأولها
الصفحه ٥٨ : لمنعوه [ من ذلك ] وحجروا عليه ؛ فالايات كلها من قوله : ( يا أيها النبي قل لأزواجك ) إلى قوله : ( إن الله
الصفحه ٦٤ : البيت إذا اطلق انما ينصرف إلى من ذكرناه دون النساء [ ولو ] (٣) لم يكن إلا شهرته فيهم كفى.
وإذا ثبت ما
الصفحه ٣٨ : صفحة ١٢٨ وينتهي إلى ١٤٢ وعدد سطورها ٢٥ سطراً من الحجم المتوسط
مكتوبة بالخط الفارسي الواضح ، وقد نقلت