البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٦/٤٦ الصفحه ٢١ : البيت ( الأمر بين الأمرين ) ............................... ٣٤٥
التوحيد في
الخالقية من شعب التوحيد
الصفحه ٩٥ :
يعني قريشا ، يقول :
إنما أنا رجل منكم فأعينوني على عدوي ، واحفظوا قرابتي ، وإن الذي جئتكم به لا
الصفحه ٩٩ :
قوماً من شباب
الأنصار فاخروا المهاجرين ، وطالوا (١)
بالقول على قريش ، فنزلت الاية في ذلك على معنى
الصفحه ١٠١ : الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين
على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٩٤ : رضي الله عنه ، أن النبي صلى
الله عليه وسلم ، كان واسطا في قريش ، وكان له في كل بطن من قريش نسبا فقال
الصفحه ١٠٨ :
ابن موسى بن عبد الله
بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ، قبض على أبيهم مقبل أمير
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ٩٦ :
ما قرأت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى )؟ قال : فإنكم لأياهم (١)؟ قال : نعم
الصفحه ١ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ١٣ :
فتحصل من ذلك أنّ استخلاف الله لداود
كان بمعنى إعطائه حق الحاكمية على الناس بمفهومها الواسع
الصفحه ٦١ :
النبي صلى الله عليه
وسلم لما أرسله إلى اليمن قاضيا قال : يا رسول الله : كيف تبعثني قاضيا ولا علم
الصفحه ٨٦ :
ومن ذلك ما جاء في الأثر أن حمام الحرم
من حمامتين عششتا على فم الغار الذي اختفى فيه رسول الله صلى
الصفحه ١٠٥ : حسن الخالدي قال : رأى عندي بعض أصحابنا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
ورأى عنده تيمورلنك فقال له
الصفحه ٨٩ :
وقال الإمام أبو الحسن علي بن أحمد
الواحدي : ( ومن صلح ) موضع ( من ) رفع عطف على الواو في