البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٩٧/٣١ الصفحه ٩٥ : عطاء بن دينار يقول : لا أسألكم على
ما جئتكم به أجرا إلا أن تودوني في قرابتي منكم ، وتمنعوني من الناس
الصفحه ٤٩ :
ومن حديث سعيد بن زربي ، عن محمد بن
سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن أم سلمة رضي الله عنها
الصفحه ٩٦ : ).
وعن أبي العالية ، عن سعيد بن جبير : ( إلا المودة في القربى ) قال : هي قربى رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٣٥ : والحكايات اعتمد فيها
على السماع من شيوخه ومعاصريه ، وقصد منها إظهار مدى حب الرسول صلى الله عليه وسلم
لآل
الصفحه ٩٧ :
على ما جئتكم به
أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من
الصفحه ٨٢ : ء إلى درجة الأبناء (٣).
وهذا القول إختيار الفراء ، والاباء على
هذا القول داخلون في إسم الذرية ، ويجوز
الصفحه ٥٤ : عليه وسلم عليا ، وفاطمة ، وحسنا ،
وحسينا ، فدخل معهم تحت كساء خيبري ، وقال : هؤلاء أهل بيتي ، وقرأ
الصفحه ٧٧ : من شيء )
(١) قرأ ابن
كثير ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله ابن عباس ،
ومجاهد
الصفحه ١٠٠ : هدايتكم ، وأدعوكم إليها.
وقال الحسن بن أبي الحسن (٣) : معناه إلا أن تتوددوا إلى الله تعالى
بالتقرب إليه
الصفحه ٨٥ : أبوهما صالحا )
(١) [ ١٣٨ / ا ]
قال سفيان عن مسعر عن عبد الملك ، عن (٢)
ميسرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
الصفحه ٨٣ :
الرزاق ، عن سفيان الثوري ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي
الله عنهما في قوله تعالى
الصفحه ٥٢ :
أبيها ، ثم جاء الحسن ، رضي الله عنه ، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه ،
ثم جاء الحسين فلم أستطع
الصفحه ٥٧ : يراد به بيت النسب ، فيكون العباس ، وأعمامه وبنو أعمامه منهم.
وروى نحوه عن زيد بن أرقم.
وعلى قول
الصفحه ٩٣ :
الله صلى الله عليه
وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي
الصفحه ١٠٢ : [ على ما
[ لا ] (٣)
يجوز الأجر ] (٤)
عليه.
والى هذه الاية أشار الكميت بن زيد
الأسدي (٥)
، وكان شيعيا