البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٧٤/٣١ الصفحه ٧٦ : أوجعه (٤)
وقال : اذكرها عندك للشفاعة. فلما خرج لامه قومه ، وقالوا : فعلت هذا بغلام حدث؟!
فقال : إن الثقة
الصفحه ٧٩ :
يستضعفون
مشارق الأرض ومغاربها )
(١) ونحو ذلك.
والظاهر أنه يجوز العكس في الموضعين بأن
يقول
الصفحه ١٠١ :
قال جامعه : [ ويظهر لي ] (١) أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ،
وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول
الصفحه ٣٤ : يعلق عليها براي خاص به فيقول : «
ويظهر لي أن الخطاب في الآية عام لجميع من آمن ، وذلك أن العرب بأسرها
الصفحه ٤٧ :
إني لجالس عند واثلة
بن الأسقع إذ ذكروا (١)
عليا ، رضي الله عنه فشتموه ، فلما قاموا (٢)
قال : اجلس
الصفحه ٥٣ : : هم زوجاته خاصة [ لا يدخل معهن رجل ] (٤) وذهبوا الى أن البيت أريد به مساكن
النبي صلى الله عليه وسلم
الصفحه ٥٥ : [ البيت ] (٣)
: نصب على المدح. قال : وإن شئت على البدل قال : ويجوز الرفع والخفض. وقال النحاس
: إن خفض على
الصفحه ٥٨ : العلم بالتأويل : آيات
الله : القرآن ، والحكمة : السنة.
والصحيح أن قوله : ( واذكرن ) منسوق على ما قبله
الصفحه ٦٠ :
احتج بها الشيعة على
أن أهل البيت معصومون ، ثم على أن اجماعهم حجة ؛ أما أنهم معصومون (١) فلأنهم
الصفحه ٦٨ : وبما
أنزله ] (٣)
أن يصدق الله تعالى في قوله : (
ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
) فيعتقد في
الصفحه ٨٠ :
قال أبو علي الفارسي : إن حملت الذرية
على الصغار كان قوله : « بإيمان » في موضع نصب على الحال من
الصفحه ٨٢ :
الفلك
المشحون )
(١).
وقال الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه :
إن كان الاباء أرفع درجة من الأبنا
الصفحه ٨٩ : : ( يدخلونها ).
وقال أبو اسحاق : وجائز أن يكون نصبا ،
كما تقول : « دخلوا وزيدا » أي مع زيد.
وقال ابن عباس
الصفحه ٩٩ : : إلا أن تودوني فتراعوني في
قرابتي ، وتحفظونني فيهم.
وقال بهذا المعنى في هذه الاية علي بن
الحسين رضي
الصفحه ١٠٤ : الرحمن الخلال (١)
البغدادي ، وقد جاور بمكة ، شرفها الله تعالى ، أن بعض أمراء تيمورلنك أخبره أنه
لما مرض