البحث في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم
٧٤/١٦ الصفحه ٥٦ :
فقال عطاء ، وعكرمة
وابن عباس : هم زوجاته خاصة لا رجل معهن ، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن
الصفحه ٦٣ : .. سلمناه ؛ لكن لا نسلم أن المراد بالرجس ما ذكرتم ،
بل المراد به رجس الكفر ، أو نحوه من المسميات الخاصة
الصفحه ٦٥ :
أهلها
أذلة ، وكذلك يفعلون * وإني مرسلة إليهم
بهدية )
(١) ، فقوله : ( وكذلك يفعلون ). جملة معترضة
الصفحه ٧٤ :
بك حيث لا تعلم ، وصورة المكر فيه أن تقول [ ١٣٥ / ب ] وتعتقد أنك في ذلك ذاب عن
دين الله تعالى وشرعه
الصفحه ٧٥ : : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت ربي أن لا
يدخل النار أحدا من أهل بيتي ، فأعطانا ذلك » أخرجه
الصفحه ٨٣ : ابن عباس رضي الله عنهما أيضا أنه
فسر الذين آمنوا : بالمهاجرين والأنصار ، والذرية : بالتابعين.
قال
الصفحه ٩٥ :
أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى أن تودوني لقرابتي ، وتعينوني على عدوي.
وعن ابن زيد (١) يقول
الصفحه ٩٧ :
على ما جئتكم به
أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من
الصفحه ١٠٠ : : قربى
الطاعة ، والتزلف إلى الله تعالى [ كأنه ] (٢)
قال : إلا أن تودوني لأني أقربكم من الله ، وأريد
الصفحه ٣٧ : ما لو كان في زمن السلف الصالح لمنعوه من ذلك ، وحجروا عليه .. »
ثالثها : أن المقريزي لم يوجه كلمة
الصفحه ٥٢ :
جاء النبي إلى بيتي
، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن
الصفحه ٥٤ : ابن عطية : والذي
يظهر [ لي ] (١)
أن زوجاته لا يخرجن عن ذلك ألبتة ، فأهل البيت : زوجاته ، وبنته
الصفحه ٧٠ : ء كتابته فهو عتيقه صلى الله عليه وسلم ، ومولى
القوم منهم.
وبعد أن تبين لك منزلة أهل البيت عند
الله تعالى
الصفحه ٧١ : [ ولا يجوز له أن يذم قدر الله ولا قضاءه ] ولكن ينبغي
أن يقابل ذلك كله بالرضا والتسليم ، وإن نزل عن هذا
الصفحه ٧٢ :
بحقوقهم أداها على
أحسن ما يمكن ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت