ميلا ، ثم يلي الجبيل العقر عقر سلمى لبني نبهان ، وهما من يسار المصعد إلى مكة ، ثم الغمر ، وبين الغمر وفيد عشرون ميلا. انتهى. ملخصا. ويفهم من هذا أن العقر يقع في الجنوب الغربي من فيد على نحو ستة عشر ميلا (٣٥ كيلا) على يسار طريق زبيدة. بقرب جبيل عنيزة. ومن معاني العقر في اللغة : الفرجة بين شيئين فلعل هذا الجبل منفصل عن جبال سلمى فسمى بهذا الاسم ، وهو مفهوم كلام الهجري إذ الطريق يدع سلمى يمينه ، ويدع العقر يساره. وفى تلك الجهة جبيل عنز ، وتسمّى عنز التّرمس لقربها من مفيض وادي الترمس ، جنوب قرية الكهفة بنحو ٢٥ كيلا. ولكن المسافة بينها وبين فيد أكثر من ستة عشر ميلا ، تقارب ٢٦ ميلا (أي نحو ٦٠ كيلا) ولا يمكن تخريج كلام الهجري عليها لسببين : أولهما التفاوت بين المسافتين إلا إذا قيل : إن ١٦ ستة عشر فى نص الهجرى صوابها ٢٦ (ستة وعشرون) ولكن يبقي السبب الثاني وهو بعد العقر عن سلمى إذا اعتيرناه بقرب جبيل عنز هذه ، مع أنه ليس بقربها جبال.
عقرب : جاء في كتاب «مجمع الزوائد» : باب في سرية إلى بلاد طىء ، عن عديّ بن حاتم قال : جاءت خيل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ أو قال : رسل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ وأنا بعقرب ، فأخذوا عمّتى وناسا ـ ثم ذكر حديثا طويلا.
فإذا كان الاسم صحيحا فقد يكون الموضع الذي يعرف الآن باسم (عقارب) وأنّ عديا كان هناك مع إبله لأمر من أموره.
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
