|
فدت نفس وما ملكت يمينى |
|
فوارس صدّقت فيهم ظنوني |
|
فوارس لا يملّون المنايا |
|
إذا دارت رحا الحرب الزّبون |
وقال ابن مخفّض المازني (واسمه حريث يخاطب بكر بن وائل) (١)
|
إن تك درعي يوم صحراء كلية |
|
أصيبت فما ذاكم عليّ بعار |
|
ألم تك من أسلابكم قبل ذاكم |
|
على وقبا يوما ويوم سفار |
وفي كتاب «بلاد العرب» (٢) : وأما بنو مالك بن جندب (بن العنبر) فلهم الينسوعة والوقبا وهي ماءة قريبة من الينسوعة في مهبّ الشمال منها عن يمين المصعد. انتهى.
وفي كتاب «المناسك» (٣) : ولأهل البصرة إلى المدينة طريقان : أحدهما لم يركب منذ دهر للخوف ، وكانت تسلك ، ما بين الشّجيّ والرّحيل يسنّد في القفر ، ثم يؤخذ في الحزن على مياه كانت متصلة ، منها الوقبا لبني مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، لهم فيها حصن ، وكانت بها وقائع مشهورة. ذلك ما يقول الراجز :
|
يا وقبا كم فيك من قتيل |
|
قد مات ، أوذى رمق قليل |
|
وشجّة تسبر بالفتيل |
|
يضلّ في أنحائها بالميل |
ثم نقل عن أبي عبيدة أن الفرزدق بلغه عن رجل من أهل الوقبا شيء كرهه فأراد هجاءهم فكلّم ، فأعرض عنه فأنشد يقول في شعره (٤) :
|
لقد خفت لو لا الحلم توري حفيظتي |
|
على الوقبا يوما مقالة ديسم |
وفي كتاب نصر : الوقبا : ماءة قريبة من الينسوعة في مهبّ الشمال منها ، عن يمين المصعد. انتهى وهو يقصد المصعد مع الطريق البصري ، أما الطريق الكوفي فعن يساره.
__________________
(١) الحيوان ٣٠ ـ ٧٨.
(٢) : ٢٥٠.
(٣) ص ٦٠٤.
(٣) ص ٦٠٤.
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
