الوشل ـ بفتح الواو والشين المعجمة وآخره لام ـ هو لغة : الماء القليل المتحلّب ـ : ولهذا فهو يطلق على أوشال كثيرة ، وفي «معجم البلدان» : وقال أبو عبيد الله السكونيّ : الوشل ماء قريب من غضور ورمّان شرقيّ سميراء ، وفيه قال أبو القمقام الأسديّ :
|
إقرأ على الوشل السّلام وقل له : |
|
كلّ المشارب مذ هجرت ذميم |
|
جبل يزيد على الجبال إذا بدا |
|
بين الرّبائع والجثوم مقيم |
|
تسري الصّبا فتبيت في أكنافه |
|
ويبيت فيه من الجنوب نسيم |
|
سقيا لظلّك بالعشي وبالضّحى |
|
ولبرد مائك والمياه حميم |
|
لو كنت أملك منع مائك لم يذق |
|
ما في قلاتك ـ ما حييت ـ لئيم |
ويفهم من قول السكوني أنه من سلسلة جبال رمّان الغربية إذ غضور في الجنوب الغربي من رمّان. والقول بأنه شرقي سميراء ، صوابه (غربي سميراء) فجبل رمّان يقع غربها لا شرقها
الوشواش : قرية صغيرة ذات نخل في وادي السرحان تقع جنوب قارة رضوى يفصل بينهما برقاء تدعى برقاء الوشواش.
وشيحة : (انظر أشيحة) في حرف الألف.
الوطيح ـ بفتح الواو وكسر الطاء المهملة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة ـ : مزارع وأموال في خيبر في أصل جبل الأهيل ، والوطيح متصل بالوادي على ما في كتاب «المناسك» (١)
وفي «معجم ما استعجم» قال الهمدانيّ : سمى بالوطيح بن مازن ، رجل من ثمود انتهى. وفي «معجم البلدان» : الوطيح حصن من حصون خيبر .. وكان الوطيح أعظمها وآخر حصون خيبر فتحا هو والسلالم.
__________________
(١) المناسك ـ ٥٤٠.
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
