مالك بن نويرة في يوم مخطط ، ويوم مخطط كان لبني يربوع على بني بكر قال مالك :
|
حلول بفردوس الإياد وأقبلت |
|
سراة بني البرشاء لمّا تأيّدوا |
|
ثلاث ليال من سنام كأنّهم |
|
بريد ولم يثووا ولم يتزوّدوا |
فأنبأك أنّ بين فردوس الإياد وسنام ثلاثا. انتهى كلام البكري.
وأورد ياقوت لمالك بن نويرة في يوم الغبيط ، حين هزمت يربوع بني شيبان ، ولم يشهده :
|
وإلّا أكن لاقيت يوم مخطّط |
|
فقد خبّر الرّكبان ما أتودّد |
|
فأقررت عيني يوم ظلّوا كأنّهم |
|
ببطن الغبيط خشب أثل مسنّد |
|
صريع عليه الطّير تنقر عينه |
|
وآخر مكبول يمان مقيّد |
ومخطّط هذا ـ على ما يفهم من كلام المتقدمين ـ في طرف حزن بني يربوع ، مما يلي العراق ، أي على مسافة نحو ثلاثة أيام من سنام الجبل المعروف الآن بقرب مدينة الزّبير. ولكن بسير المغير ، لا بالسير المعتاد ولا أستبعد أن بطن الاياد هو جانب مما يعرف الآن باسم البطن ، والبطن هذا منخفض من الأرض ، تنتهى إليه سيول الحزن ، ويلبّ به آكام ممتدة من الشرق إلى الغرب تفصل بينه وبين الحجرة شمالا ، كما تمتد جنوبه من أنصاب حتى رفحا (يقع البطن بين خطي الطول ٣٠؟ ـ ٤٣؟ و ٣٠؟ ـ ٤٤ وخطي العرض ٣٠؟ ـ ٢٩؟ و ١٥؟ ـ ٣٠؟).
مخفّق : ـ بضم الميم وكسر الفاء مشددة قال في «معجم ما استعجم» موضع في ديار بني تميم. قال سلامة بن جندل :
|
كأنّ النّعام باض فوق رؤوسهم |
|
بنهي القذاف أو بنهي مخفق |
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
