البحث في المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة
٢٦٢/١ الصفحه ٢٣٧ : استبعد أن يكون هو الذى بقرب سقف ، بل أكاد أجزم بهذا ، إذ جبال الحضن متّصلة
بأجا وتعد منه ، والقصة المعروف
الصفحه ٣٢٦ : (١) : فأما هضبة ساق ، العمودية الشكل ، ومفيض مياه بيضاء نثيل
فإنه يقع في سهل المجمر ، الذي يحده من الغرب هضاب
الصفحه ٤٢٨ : ـ آخره نون
وهو كالذي قبله ـ : موضع بين الجوف (دومة الجندل) وسكاكة على غير الطريق المعبد بل
شماله ، فيه
الصفحه ٨٦ : أوضحت في مكان آخر (١).
أما قبيلة بلىّ
فهي قبيلة قوية ، متماسكة ليست مفرقة ، ولها منزلتها بين القبائل
الصفحه ٣٢٩ :
وهو الذي أورد فيه
الهجري قول الشاعر (١) :
ألا إنّ برقا
لاح بين محجّر
وبين
الصفحه ٤٩٤ : كثير من العربان التي في ضواحيها من قبيلة بليّ. وكان
لقرية الوجه أهمية عندما كان بمر بها ركب المحمل
الصفحه ٣٩ : «الأغاني»
(١). أن الحكم الخضري الذي كان يهاجيه خرج يريد لقاءه في الرقم من غير موعد فلم
يلقه ، إما لأنه
الصفحه ٢٥٧ : الأستاذ العبوديّ أنها هي المسماة
البيصيّة ، شرق النباج (الأسياح) ويظهر أنه ليس بعيدا عن الموضع الذي سيرد
الصفحه ٣٨٧ :
ومواضع في الجزيرة ، من أشهرها الذي في العرض ، والتي ذكر الهمداني وغيره أنها
بشاطىء السّرداح ، وأن بقربها
الصفحه ٤٥ : وبناء خرب ، كذا في كتاب «المناسك» (١) ولست على يقين من صحة هذا الاسم بل أكاد أجزم بأنه مصحف.
ولعل غيري
الصفحه ٥٦ : ، الواقعة في شمال الجزيرة ، فيما بين جبال حسما ، وساحل البحر.
بل من أعظم
الأودية في شمال الحجاز إن لم يكن
الصفحه ٨٢ : بسميراء بل شمال ذلك الطريق ، كما يفهم من وصف
الطريق المارّ بالغمر.
٣ ـ أن العنابة
واقعة في مستوى من
الصفحه ١٧٣ : عذرة قديما ، وقبيلة بليّ الآن ، وقد أصبح قرية.
ويظهر أنه هو الذي
أورده ياقوت باسم (القفير) بتقديم
الصفحه ٢٥١ : قديما باسم أقلبة الحرازج ،
وتبعد عن تبوك ب ١٣٥ كيلا وعن تيما ب ١٢٨ وواديها من روافد وادي ثجر (فجر) بل هو
الصفحه ٢٨٣ : بالحرّة الواقعة بينها وبين العلا ، وله في
هذه الحرّة مسجدان في شعيبين معروفين ، أحدهما مسجد في ذي الجيفة