غمر مرزوق : جاء في «المناسك» (١) : وبغمرة مرزوق قصر وآبار ، ماؤها عذب وأبيات كثيرة ، ومن غمرة مرزوق إلى العنابة عشرون ميلا ونصف وهي بين الميل الثامن والتاسع. وفي موضع آخر (٢) : سماه غمر مرزوق فأورد في أرجوزة ـ بعد ذكر الأخرجة ـ :
|
وسار حتى جاء غمر مرزوق |
|
في خير طرّاق وخير مطروق |
|
حتّى إذا سار إلى العنابة |
|
كالسّامع المسرع في الإجابة |
وغمر مرزوق من بلاد بني أسد ، أرسل إليه الرسول صلىاللهعليهوسلم سرية بقيادة عكّاشة بن محصن الأسديّ ، وله ذكر في مسير خالد إلى بزاخة (٣) حيث قتل بقربه عكّاشة وثابت بن أقرم ، وقد أرسلهما خالد حينما نزله عينين نحو طليحة ، فقتلا ولعل إضافته إلى مرزوق للتفريق بينه وبين غمر ذي كندة.
وفي «معجم البلدان» : قال أبو عبيد السّكونيّ : الغمر بحذاء توز ، شرقيّه ، جبل يقال له الغمر ، وتوز من منازل طريق مكة من البصرة (٤) معدود في أعمال اليمامة. قال :
|
بني بالغمر أرعن مشمخرّا |
|
يغنّي في طرائقه الحمام |
يصف قصرا وطرائقه : عقوده. وفي حديث الردّة : خرج خالد ابن الوليد من الأكناف أكناف سلمى حتى نزل الغمر ، ماء من مياه بني أسد ، بعد أن حسن إسلام طيّء وأدّوا زكاتهم فقال رجل من المسلمين :
|
جزى الله عنّا طيّئا في بلادها |
|
ومعترك الأبطال خير جزاء |
|
همو أهل رايات السّماحة والنّدى |
|
إذا ما الصّبا ألوت بكل خباء |
__________________
(١) ٥١٦.
(٢) ٥٦٤.
(٣) انظر خبر وقعة بزاخة فى رسم (بزاخة).
(٤) كذا والصواب (من الكوفة) إذ هو الطريق المار بتوز بعد فيد وقبل سميراء أما طريق مكة من البصرة فيمر ببلاد القصيم بالنباج فالعوسجة فالقريتين فإمرة ، فطخفة فضرية.
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
