الغمار : بكسر الغين المعجمة وآخره راء جمع غمر وهو الماء المغرق : قال البكريّ (١) : واد في ديار طيء قال الشاعر :
|
فما عن قلى سلمى ولا بغضي الملا |
|
ولا العبد من وادي الغمار تمار |
وقال ياقوت في «معجم البلدان» : الغمار اسم واد بنجد ، وقيل : ذو الغمار : موضع قال القعقاع بن حريث الكلبيّ ـ المعروف بابن درماء ـ ولطمه امرؤ القيس بن عديّ الكلبيّ فلم يغظ بلطمته (٢) ، فلحق ببني بحتر من طيء فنزل بأنيف بن مسعود بن قيس ـ في الجاهلية ، فطرب إلى أهله فقال :
|
تبصّر يا ابن مسعود بن قيس |
|
بعينك هل ترى ظعن القطين؟ |
|
خرجن من الغمار مشرّقات |
|
تميل بهنّ أزواج العهون |
|
بذمّك يا امرأ القيس استقلّت |
|
رعان غوارب الجبلين دوني |
وفي كتاب «المناسك» (٣) : بعد أن ذكر أن الحاجر الذي في وادي الرّمة ، كان اسمه المنيفة : (قال علي بن محمد الشاعر :
|
أقول لصاحبي والعيس تهوي |
|
بنا بين المنيفة والغمار |
|
تمتّع من شميم عرار نجد |
|
فما بعد العشيّة من عرار |
|
وبين قفارها فقف المطايا |
|
فإنّ العين تحبس بالقفار |
ثم أوردها غير منسوبة (٤) قائلا : أخبرني ابن أبي سعد عن النوفلي عن أبيه أن غمرة التي يقول فيها الشاعر : أقول لصاحبي ـ الأبيات الثلاثة وبعدها :
|
أيست من الحياة وطال حزني |
|
فقلبي موجع والدّمع جاري |
__________________
(١) «معجم ما استعجم».
(٢) أى لم يرض حتى يذهب غيظه.
(٣) : ٣١٨.
(٤) : ٦٠٣.
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
