ذلك الشّقّ. وقال أبو سعيد : غضور وقرّان : ماءان لطىّء ، وأنشد :
|
إلى ضوء نار بيّن قرّان أوقدت |
|
وغضور تزهاها شمال مشارك |
وقال الشّمّاخ :
|
فأوردها ماء بغضور آجنا |
|
له عرمض كالغسل فيه طموم (١) |
وقال امرؤ القيس :
|
عوامد للأعراض من دون شابة |
|
ودون الغميم ، قاصدات لغضورا |
وقال الشّمّاخ أيضا (٢) :
|
كانّ الشّباب كان روحة راكب |
|
قضا أربا من أهل سقف لغضورا |
وقال نصر (٣) : غضور : ثنية في ديار خزاعة بين مكة والمدينة. وماء لطيّء.
وقال ياقوت (٤) : غضور ـ بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الواو وبالراء ـ : ماء على يسار رمّان ، ورمان جبل في طرف سلمى أحد جبلى طيّء قال ابن السكيت : غضور : مدينة (؟) فيما بين المدينة إلى بلاد خزاعة وكنانة ، قال ذلك في شرح قول عروة بن الورد (وأورد البيت : عفت بعدنا من أم حسان غضور)
وقال رجل من بني أسد :
|
تبعت الهوى يا طيب حتّى كأنّني |
|
من اجلك مضروس الجرير قؤود |
|
تعجرف دهرا ثمّ طاوع قلبه |
|
فصرّفه الرّوّاض حيث تريد |
|
وإنّ ذياد الحبّ عنك وقد بدت |
|
لعينيك آيات الهوى لشديد |
__________________
(١) فأوردها يقصد حمر وحش يقود أتنه. آجن : قد تغير طعمه ولونه. عرمض : طحلب الغسل : الخطمى يخلط بالماء ليغتسل به ، لونه أخضر. طموم : ارتفاع وعلو.
(٢) ديوانه ص ١٣٠.
(٣) كتاب نصر.
(٤) «معجم البلدان».
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
