البحث في المغرب في ترتيب المعرب
١٢٠/١ الصفحه ٣٩ : : دَرْغانُ وهي حَدُّ خُوارَزم ، ثم آمُويَهُ وهي قلعةٌ معروفةٌ ، ثم كَرْكُويَهُ (٣) ثم بَلْخُ. وفي الجانب
الصفحه ١٧٨ : : أقسم بالله إقساما. وقولهم : حكَم القاضي (بالقَسامة) : اسمٌ منه وُضِع موضع الإقسام ، ثم قيل للذين
الصفحه ٢٩١ : الواقعات.
نجم
: (النجم) : هو الطالع ، ثم سُمي به الوقتُ ، ومنه قول الشافعي : «أقلُّ التأجيل نجمان»
أي
الصفحه ٦٤ : بُرود اليمن معروف ، لأنه يُعْصَب غَزْله ثم يُصْبغ ثم يُحاك ، ويُقال : بُرْدُ عَصْبٍ ، وبُرودُ عَصْبٍ
الصفحه ٨٨ :
لِما نُهُوا عَنْهُ (١)»
، وقوله تعالى : «ثُمَ
يَعُودُونَ لِما قالُوا» (٢) ، أي يُكرِّرِون قولهم
الصفحه ٩٨ : ثم خاطَه ، مثل خَبَنه وكَبَنه.
[الغين مع التاء]
غتم
: (الغُتْمة) عُجْمةٌ في المنطق ، ورجل (أغتم
الصفحه ١٦٩ : ؟ قال تحته ، ثم تقرصه
بالماء ، ثم تنضحه ، ثم تصلي فيه».
(٢) أي تقدا.
(٣) تحتها في الأصل :
«يثبت
الصفحه ٢٧٦ : ) : أن يُعطي الرجلُ الرجلَ ناقةً أو شاة يشرب لبنَها ،
يردُّها إذا ذهب دَرُّها. هذا أصله ثم كثُر حتى قيل
الصفحه ٢٨٥ :
نتج
: (النِّتاج) : اسمٌ يَجمع وَضْع الغَنم والبهائم كلها ، عن الليث (١) ، ثم سمّي به المنتوج
الصفحه ٤٣٨ : العوامل) (١) : وهي أصناف ، منها (حروف
العطف) ، وهي تسعة : «الواو» : للجمع بلا ترتيب.
و «الفاء»
و «ثُمَّ
الصفحه ٤٤٣ : ) ، لافتقار الفقيه إلى معرفتها في بابي زلّة
القارئ والجنايات ، ثم ما يُزاد منها ويُبدل (٣١٣ / أ). وهي في الأصل
الصفحه ٣١ :
إذا ما طار من مالي الثمينُ (٤)
يقول لامرأته :
إذا هَلَكتُ وصار لكِ الثُّمْن من مالي فلستِ
الصفحه ١٢٠ : (١). ثم ذكرت أن فارس
والروم يفعلون ذلك فلا يَضرُّهم». قال أبو عُبيد ، قال أبو عبيدة : «هي الغَيْل وذلك أن
الصفحه ١٤٢ :
وطُولٌ بلا
طَوْلٍ وعَرْضٌ بلا عِرْضِ (٣)
ثم قيل لمن
يَشْتغل بما لا يَعْنيه : (فُضُوليّ) وهو في
الصفحه ١٤٣ : . و (الفِطْرةُ) : الخِلْقة ، وهي من الفَطْر كالخِلْقة من الخَلْق (٤) في أنها اسم للحالة (٢١٠ / أ) ثم إنها جُعلت