البحث في المغرب في ترتيب المعرب
١٢٠/٩١ الصفحه ٣٠٣ : : تَقاسَمُوا
بِاللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا
مَهْلِكَ أَهْلِهِ
الصفحه ٣٠٤ : ».
وبهذا صحَّ قوله
في غسل الميت : «ثم يَنْشِفه بثوبٍ» أي ينشِف ماءَه حتى يجفَّ
الصفحه ٣١٢ : ثم اختلفت الأقوال في تأويله. ففي ع :
«يدا الله يبسطان». وفي أساس البلاغة «بسط» : يدا الله بسطان
الصفحه ٣١٥ : .
__________________
(١) بعده في النهاية
: «ثم قال : أسأل الله العافية».
(٢) ديوانه ٢ / ٨٥٨ ،
وسقط الشطر الأوّل من
الصفحه ٣٢٧ : بكرْهٍ منه ، وقال : «أنكَحْنا الفَرا فسنرى»
، ثم أساء الزوجُ
العِشْرة فطلَّقها. يُضرب في التحذير من
الصفحه ٣٢٨ : يَستلم الحجرَ الأسود ثم يأخذَ عن (٢٧٣ / ب) يساره.
سمّي بذلك لأنه (نُكِس) أي قُلِب عما هو السُنَّة.
نكص
الصفحه ٣٣٠ :
وغيره من السواد.
لعن النبي عليهالسلام الفاعِلة أولاً ثم المفعولَ بها ثانيا.
نمط
: (النَّمَط
الصفحه ٣٣٢ : ) الصبحُ : بمعنى أضاء ، ثم سُمّي به الضوء نفسُه. ويقال : «نوَّر بالفجر» إذا صلّاها في في التنوير ، والبا
الصفحه ٣٣٤ : وغلط. وقال أبو عُبيد : «لم يكن ثَمَّ (٢٧٦ / أ) ذهبٌ». قال الأزهري : «اللفظ يدلُّ على ما قاله المحدِّثون
الصفحه ٣٣٨ : » : «اوتأد» ثم أبدلت الواو تاءً وأدغمت.
(٣) قوله : «عن أبيه»
ساقط من ع.
(٤) قيدت في ع بضم
الياء.
الصفحه ٣٤٨ : النخل ، ثم يُقطع منه
فيُغرس. وقولهم : (أودى) ، إذا هلك : مأخوذ من ذلك أيضا ، ألا ترى إلى قولهم : «سال
الصفحه ٣٥٥ : ورقُها خِضابٌ ، وقيل : هي
الخِطْر ، وقيل : هي العِظْلم (٤) ، يُجفَّف ويُطحن ثم يُخلط بالحنّاء فيَقْنَأُ
الصفحه ٣٥٧ :
غير رؤية ، وقيل :
أن يبيعه بصفته وليس عنده ، ثم يبتاعه ويدفعه.
وفي المنتقى : «كان أبو حنيفة يكره
الصفحه ٣٥٨ :
معنى المصدر. ومنه
قوله تعالى : «حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ» (١) ثم سُمّي المُوصَى به وصيّةً. ومنه
الصفحه ٣٦٦ : وهَب هِةً ثم أراد أن يرجِع فيها فليُوقَفْ ،
وليُعَّرف قُبْح فعلِه» : يَحتمل أن يكون من البابين.
وقوله