البحث في المغرب في ترتيب المعرب
٣٣/١٦ الصفحه ١٢٩ : ٤ / ٥٤٣ : «هلال بن علفة قتل يوم القادسية شهيدا. وقال حميد بن هلال
: أول من عبر دجلة يومئذ هلال بن علفة
الصفحه ١٣١ : في الشَّرْح سَهْو.
فرس
: (الفَرْس) : دَقُّ العُنق ، ثم صُيّر كل قتْلٍ فَرْسا ، ومنه : (فَريسة
الصفحه ١٨٢ :
مُقاصَّة وليّ المقتولِ
القاتلَ ، والمجروحِ الجارحَ ، وهي مساواته إياه في قتلٍ أو جَرْحٍ ثم عَمَّ في كل
الصفحه ١٩٩ : طلبت منه أن يقتله ففعل ، و (أَقادَ) فلانا بفلان قتَله به ، وعلى ذا رواية حديث عمر رضياللهعنه : «لولا
الصفحه ٢٢٣ : بذمّيِّ
وإنْ قتله عَمْدا ، وهو مذهب أهل الحجاز. و «ذو العهد»
: الحرْبيّ يدخُل
بأمانٍ لا يُقتل حتى يرجع إلى
الصفحه ٢٢٤ : خطاياه»؟ يعني : هل (٥) يُكَفِّر القتْلُ في سبيل الله ذنوبَه؟
فقال : «نعم إلا الدَّيْن» أي إلا ذنْب
الصفحه ٢٣٤ : قريب من الكوفة ، قُتل بها زيدُ بن
عليّ رضياللهعنه ، وهي المُرادة في الأجارات والكفالة ، والصوابُ ترك
الصفحه ٢٥١ :
(٢٤٦ / ب). قال : واللَّوْثة أن يكون هناك علامة القتل في واحد بعينه ، أو تكونَ هناك
عداوةٌ ظاهرةٌ وكأنها
الصفحه ٢٥٥ :
باب الميم
[الميم مع الهمزة]
مأت
: (مُؤْتة) : بالهمز ، عن ثعلب : من قرى البَلقاء بالشام ، قُتِل
الصفحه ٢٧٢ : قتله».
و (تمالؤوا) : تعاونوا ، ومنه : «ولو
تمالأ عليه أهلُ صنعاء
لقتلتُهم (١)»
وأصل ذلك :
العَونُ في
الصفحه ٢٩٥ : ؛ قاله في أخيه مالكٍ حين قتله خالد
بن الوليد
وكُنّا كنَدْمانَي جَذِيمةَ حِقْبةً
من
الصفحه ٣٠٧ : ، تسميةً بالمصدر. ومنه قول بلال :
«وابتلَّ من نَضْح دمِ
جبينُه» (١)
ومعناه ليتَه
قُتِل. وكذا
النَّضْح
الصفحه ٣٣٤ : ـ اللسان. وفي ع : الزراجن.
(٢) دلت : ألقت ،
وخلاد هو ابن سويد ، الذي قتل يوم قريظة من حجرٍ ـ ألقتها عليه
الصفحه ٣٤٥ :
و (الوَحَى) بالمد والقصر : السرعة ، ومنه : موتٌ. (وَحِيٌ) وذكاةٌ (وَحِيّةٌ) : سريعة. و «القتل
الصفحه ٣٤٧ : قيل لذلك المال (الدِّيَةُ) تسميةً بالمصدر ، ولذا جُمعت. وهي مثل «عِدَة» في حذف الفاء. وفي حديث قَتْلى