|
بنيّ تيقّظ واستمع ما أقوله |
|
ولا تك محتاجا إلى وعظ واعظ |
|
/ فما أحد في الخلق أشفق من أب |
|
عليك ولا ترعاك مثل لواحظي (ت) |
|
إذا كنت في شرح الشّبيبة ناسيا (ث) |
|
فلست إذا عند المشيب بحافظ |
وأنشدني ، قال : أنشدني والدي لنفسه ، وقد مرّ بعسقلان (٦) ، وزار قبور الشهداء ـ حين توجّه إلى مصر ـ : (الوافر)
|
مررت بعسقلان وقد رمتها |
|
يد الحدثان بالسّهم المصيب |
|
فأبكتني على الإسلام دينا |
|
خلاف بكا المحبّ على الحبيب |
|
وكم في الترب فيها من شهيد |
|
وكم في الأسر فيها من غريب |
وأنشدني ، قال : أنشدني والدي لنفسه حين قصد مكة ـ حرسها الله تعالى ـ : (البسيط)
|
يا ربّ نعماك لا تحصى على أحد |
|
في كفره ، كيف من تهدي لإيمان؟ (ج) |
|
ختمت لي طول عمري بالهداية (ح) |
|
في الإسلام بالحجّ عن فضل وإمكان |
|
فامنن عليّ بقصد المصطفى فيه |
|
صفا لك الحمد في سرّي وإعلاني |
|
دعني أبلّغه تسليمي مشافهة |
|
على الشّفاعة يقضى لي بغفران |
|
وابسط لديه لساني في مدائحه |
|
حتّى أفوز كجدّي (٧) أو كحسّان (٨) |
|
أنت الكريم وقد أكرمت وافده |
|
فلا تردّ يدي عنه بحرمان |
وأنشدنا ، قال : أنشدنا والدي لنفسه حين ورد بدرا (٩) : (الطويل)
|
وردنا على خمس (خ) ببدر مواردا |
|
حكى طيبها عيشا لنا بالصّفا صفا |
|
شفينا بها نار الغليل كما حوى |
|
بها المصطفى نصرا على الكفر واشتفى |
|
وأبدت لنا آثارها وصف وقعة |
|
أبانت سطورا بالقبور وأحرفا |
|
تخبّر عمّن باع في الله نفسه |
|
وعاهده نصرا فمات على الوفا (د) |
/ وأنشدنا ، قال : أنشدنا أيضا والدي لنفسه ، يقوله ببدر : (الوافر)
![تاريخ اربل [ ج ١ ] تاريخ اربل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2314_tarikh-arbel-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
