|
صن الدّين عمّا لا يحلّ ارتكابه |
|
وشحّ به فالشّحّ بالدّين أخلق |
|
فما إن ترى شيئا يؤالف ضدّه |
|
إذا أحسن الضّدّين بالحرّ أليق |
٢٩٥ ـ مسعود البوازيجي (... ـ بعد سنة ٦٢٥ ه)
أبو الفضل مسعود بن علي بن مسعود بن علي بن مسعود البجلي البوازيجي (١) ، ورد إربل غير مرة.
أنشدني لنفسه في شهر رمضان من سنة خمس وعشرين وستمائة / وقد كبا ببعض رؤساء الموصل دابته : (البسيط)
|
حاشاك من ألم يودى له أمم |
|
يا خير من رفض الشّحناء باطنه |
|
ماجت بمن فوقها الأرضون واضطربت |
|
قوائم العرش لمّا زلّ صافنه (أ) |
|
أما درى القدر المقدور أنّ به |
|
إجراءه (ب) فلماذا لا يداهنه (ت)؟ |
|
نال العدوّ سرورا ما يسرّ به |
|
إلّا وقد عدمت منه محاسنه |
|
إن كان خانك دهر ما سمحت له |
|
بأن يخون صديقا قلّ خائنه |
|
فطالما وطئت نعلاك قمّته |
|
قد يعصيّ العبد مولى ما يداجنه |
|
عذر الجواد رأى الأفلاك شاخصة (ث) |
|
من نوره فكبت منه ميامنه (ج) |
|
وعذري (ح) يا خير مسعود بمدحكم |
|
عدم اليقين وأعداء تضاغنه |
أنشد : «الأرضين» بالياء ، و «دهرا» بالنصب. وكان كثير اللحن في إنشاده ، وهو فقيه ـ على ما قيل لي ـ أسمر طويل (خ). وهذا شعر رديء لفظا ومعنى ، مسترق أكثره. أخذ بيته الأول من قول .. (د) : (البسيط)
|
حاشى لصافنك (ذ) الميمون غرّته |
|
يزل والفلك الدّوّار خادمه |
|
لكنّه نظر الأفلاك شاخصة |
|
إلى علاك فلم تثبت قوائمه |
وأنشدنا لنفسه (الوافر)
![تاريخ اربل [ ج ١ ] تاريخ اربل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2314_tarikh-arbel-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
