|
فلا يقبل الله (ت) صلاة امرئ بها |
|
كما جاء في نصّ الحديث مبيّن (ث) |
٢٥٠ ـ أبو عبد الله البوازيجي (... ـ بعد سنة ٥٧٦ ه)
وجدت على بعض حيطان المسجد الجامع بباصيدا (١) ، ما صورته : «حضر أبو عبد الله محمد (٢) بن أبي عبد الله البوازيجي (أ) في ثالث ذي القعدة من سنة ست وسبعين وخمسمائة ، وتمثّل : (الخفيف).
|
اغتنم ركعتين زلفى إلى اللّ |
|
ه وإن كنت خاليا (ب) مستريحا |
|
/ وإذا ما هممت بالنّطق بالبا |
|
طل فاجعل مكانه تسبيحا |
|
فاغتنام السّكوت خير من القو |
|
ل وإن كنت ذا مقال فصيحا (ت) |
بنى هذا المجسد المعمور سرفتكين بن عبد الله الزيني (ث). فحدثني عمي أبو الحسن علي بن المبارك ، قال لمّا أراد سرفتكين أن يبني هذا المسجد جاء نصارى (ج) باصيدا إليّ ، وكنت إذ ذاك أنوب عن والدك لمّا حجّ إلى مكة المعظمة ، وذلك في سنة اثنتين وستين وخمسمائة (ث) ، وبذلوا له خمسمائة دينار على ألّا يبنيه في موضعه الآن ، وأين أراد من القرية بناه. فقال : دعهم (ح) يحضرون المال ، فلمّا أحضروه أخذه وبناه على ما هو عليه يقابل البيعة من شماليها ، بينه وبينها مقدار يسير ، تشرف (خ) منارته على البيعة جميعها ، وكان النصارى أرادوا ألّا يكون ذلك.
والمعنى له وبعض اللفظ لي.
٢٥١ ـ ابن فطيرا (... ـ بعد سنة ٦٢٠ ه)
أبو القاسم محمد بن أبي الحسن جعفر بن محمد بن فطيرا (١). شاب أسمر ، رحل (أ) في البلاد وأوغل فيها. ورد إربل في رمضان سنة عشرين وستمائة ، اجتمعت به وسألته أن ينشدني من شعره ، فاعتذر إلى تعلة الانبساط
![تاريخ اربل [ ج ١ ] تاريخ اربل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2314_tarikh-arbel-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
