البحث في الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه
١٣٢/٣١ الصفحه ٢٦٥ :
وهى كذلك طولها
أربعون قدما ولكنها بخط «حسن چلبى القره حصارى» وفى جدار قبلة هذا الجامع بابان
يفتحان
الصفحه ٢٦٩ : فى بعض مواضع الجامع.
جامع السلطان حسن بن محمد بن قلاوون
كان سلطانا من
عظماء الأتراك وفى النهاية
الصفحه ٣٩١ :
جامع السلطان إينال
جامع علوى لا حرم
له ، ولا وجود فى داخله لأعمدة ، له سقف مذهب ذو زخارف يقوم
الصفحه ٤٠٢ : الكوفى
سنة ستين وسبعمائة).
جامع السلطان چقمق
يقع هذا الجامع
داخل سوق أوزون الطويل ، ويسمى جامع
الصفحه ٢٩٠ : تكية وضريح. وعلى باب قبلة هذا الجامع تاريخ مكتوب هو :
(قد بنى عمر
السلطان الجناب العالى مملوك السلطان
الصفحه ٢٩٦ : يسرته كتب :
(أمر بإنشاء هذا
الجامع المبارك العبد الفقير إلى الله ـ تعالى ـ قوصون الباقى).
ويصلى فى
الصفحه ٢٧٣ : . وهو الآن مدفون فى قبر مرتفع أمام محراب جامعه.
وسبب استشهاده هذا
المصراع الذى أصبح تاريخا لوفاته
الصفحه ٢٧٩ : . ولوقوع هذا الجامع فى السوق السلطانية يؤمه كثير من المصلين. وله منارة من
ثلاث طبقات.
وهذه الجوامع
الصفحه ٣٩٢ :
النحاس الأصفر وهى
مطلة على الطريق العام ، كما أن له منارتان رشيقتان متشابهتان ، ولهذا الجامع باب
الصفحه ٢٦٣ :
النبى صلىاللهعليهوسلم فى المنام. فكان ذلك سببا فى إقامته لهذا الجامع. ومن
يشاهد هذا الجامع يظن
الصفحه ٢٦٨ :
الجامع معلق فإن
أرضه يابسة وجدرانه الأربعة من الرخام المجلو ، وفيه يبدو وجوه الساجدين فى ركوعهم
الصفحه ٢٧٢ :
رأينا جوامع
الدنيا جميعا
ولكن ما رأينا
مثل هذا الجامع
وفوق
الصفحه ٢٨٦ : المحمدية) وهو جامع ذو منارة.
وفى سوق الصليبة :
جامع الشيخونية
من وزراء السلطان
حسن. ولأنه كردى الأصل
الصفحه ٣٨٠ : المدينة
٤٥ حى ، فيها ٦٧٠٠ منزل عال ، و ٣٦٠ محرابا ، و ٥٦ جامعا تتلى فيه الخطبة.
جامع السلطان الملك
الصفحه ٣٨١ : القاهرة مبنية من خشب السنط ، وهى إما أسقف أو كقبة جامع (جان بولاد زاده)
قبة صغيرة من حجارة يبلغ حجم كل حجر