ـ طائفة بائعى البخور :
يصعنون البخور لمكة والمدينة. لهم ٢٠ دكانا ، وهم كذلك ٢٠ شخصا.
ـ طائفة بائعى الفناجين :لهم () (١) دكانا يعمل بها ٥٠ شخصا.
ـ طائفة بائعى أوعية الفخار للعطارين :
لهم ٢٠٠ دكان يعمل بها ٢٠٠. يتوفر لديهم أوعية فخارية وأكواب يتسع الواحد منها لرجل ، وهم من أهل التقوى والصلاح.
ـ طائفة بائعى الكبريت :
لا دكاكين لهم يعملون بها لأن رائحة الكبريت كريهة ، لذا فهم يعملون فى منازلهم وعددهم ٢٠٠.
ـ طائفة صانعى القذائف النارية :
٨ دكاكين ، وهم يصنعون مختلف أنواع القذائف النارية بآلاف الحيل الشيطانية ودكاكينهم عند باب الحديد. وفى عهد إبراهيم باشا فى يوم العيد اتفق أنهم باعوا القذائف للصبيان كالمجانين وفى الحال أشعل أحد الغلمان قذيفة انطلقت داخل أحد دكاكينهم ففجرت عدة آلاف من القذائف النارية وعدة قناطير من البارود فتطايرت دكاكينهم فى الهواء وسط الطريق العام الذى كان يغص بالمارة ، وشوت القذائف أكثر من أربعين شخصا من بينهم كبير هذه الطائفة ، وجرح مائتان.
إنها حرفة ملعونة إلى هذا الحد البعيد ، ومع ذلك ففى موكب العطارين أطلقوا آلاف القذائف النارية على الأماكن القديمة التى لا يسكنها إلا العناكب ولم ينتج عنها أى حريق بإذن الله ، ولو كانت هذه النار فى اسطنبول (٢) لضاعت هباء والعياذ بالله. لقد حفظ الله مصر.
ـ طائفة صانعى النارجيلة :
لهم ٣ مصانع يعمل بها ٣٠٠ ، وكثير من الناس يدخنون النارجيلة.
__________________
(١) بياض فى الأصل.
(٢) كانت اسطنبول فى ذلك الوقت معظم مبانيها من الخشب ، لذا فهى بلد كثيرة الحرائق.
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
