البحث في الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه
٤٢/١ الصفحه ٣٧ : له ،
وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده وحبيبه ورسوله ، وبعد ..
حمدا بلا حدّ
وثناء بلا عدّ ، على
الصفحه ١٦٦ :
كأس الحمام فى هذه
الحرب ، واتفق أن حمل جميع جند الغورى على العثمانيين كأنهم بلاء أسود وكأنهم قضا
الصفحه ٣٦٧ :
وهن عاريات بلا
إزار ويسبحن كأنهن سمك من لجين ، ويغصن فى الماء ويصدن قلوب العشاق ويصعدن إلى
الشاطئ
الصفحه ١٩٢ : وتداولته مائة وسبعون يدا أصبح
بلاء عظيما ولكنه بلاء حلو كالجماع ، ولكنه حلو كذلك لأهله أما لغير أهله سم
الصفحه ٢٥٣ : ثلاثمائة وأربعون برجا وسبعة آلاف متراس. أما أبواب القلعة
التى بلا أسوار فعددها سبعون بابا من الخشب عليها
الصفحه ٣٤٠ :
إنه بيمارستان بلا
وقف والخدمة فيه ابتغاء مرضاة الله ، ولذا يرسل إليه أهل الخير الطعام لكل من فيه
فى كل
الصفحه ٤٤١ : منهم بلاء كأنه بلاء الجذام ، ولكن منهم من
لهم فى الحرب ضراوة وبسالة وهم ذرية هابيل.
وهناك قرية أهلها
الصفحه ٤٥٧ : بالحمة المحرقة أو الذين يعانون من آلام مبرحة
إذا ما حملوه كان لهم نافعا. بعد ذلك يعيش كلب النيل بلا ذكر
الصفحه ٥٢٥ :
فى جميع أرجاء القاهرة. ومروا على هذا النحو ولكن بلا طبول ومر جاويشيتهم رافعين
الأعلام.
ثم موكب
الصفحه ٥٣٢ : بلا تعظيم وبلا تكريم مع أتباعه ويمضى إلى الأستانة محزونا كاسف البال.
وينبغى للعقلاء من
وزراء مصر أن
الصفحه ٥٧٠ :
وبعد ذلك أى فى
اليوم العشرين من شهر محرم الحرام يدخل ألفا جندى بلا سلاح من إحدى أبواب قصر
الباشا
الصفحه ٧٠ : البلاء ، كما أن الجراد كذلك لا يدوم له فى
مصر البقاء ، وبحمد الله ـ تعالى ـ لا يصيب الجراد محاصيلها قط
الصفحه ٧٤ : تحمل مال الخزائن ، ودعى الشماس إلى الإسلام ، فشرفه الشماس بالدخول فى الدين
الحنيف توا بلا تردد ، وقدّم
الصفحه ٧٦ : فى جبل المقطم يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، وهذا ما تبينه
أحاديث سيدنا إدريس ـ عليهالسلام
الصفحه ٧٧ : والباء بلا نقط وختمه بخاتم عثمان ، ثم جعل فوق الباء غير المنقوطة
نقطتين فأصبحت «فاقتلوه» ، وأرسل مروان