السلطان سليمان ، والآن (١) كل عمائرهم وقلاعهم ومساجدهم من خيراته ، وهى بلاد لها سكة وخطبة ووزارة ، وتحت حكمهم أقوام مختلفة لغاتهم ، ومنهم من ليسوا على الإسلام لأنهم كثيرا ما يختلطون بالبرتغال الكفار ، كما أنهم تردوا فى الضلالة ، وبذلك يكون كل من فى جزيرة مصر قد تم ذكرهم ، وسوف يذكر هؤلاء الملوك منذ الأزل إلى عهد الملوك المسيحيين.
__________________
(١) يعنى زمن المؤلف.
١٢٢
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
