الصفحه ٢٩ :
عرفوا مكانه وشرفه
كتموا أمره مخافة أن يعرض له بسوء لأجل ما كان من أمر أبيه مالك وأخيه جذيمة
الأبرش
الصفحه ٣٠ : أمر التزويج عاهدهم سليمة على ليلة معلومة ليزفوه إلى الملك وقال أشهروا
أمر التزويج ليتهيأ له الملك
الصفحه ٨٨ : الملك فسار سلطان بن حمير من بهلا إلى صحار فتولى
مكانه ذلك الأمر سيف بن محمد مدة سنة والله أعلم.
ثم طلع
الصفحه ٩٥ :
والضرب والاغتصاب
، والإذلال والأمر والانتهاب ، ثم أوقع الله بينهم العداوة والبغضاء. وهكذا طبع
أهل
الصفحه ١٠١ :
خديعة فجهز لهم جيشا وأمر عليه محمد بن علي فسار محمد بمن معه فهجم عليهم الفجر
وهم بالموضع المسمى منقل مما
الصفحه ١١٨ : .
٤٣ ـ إمامة سيف بن
سلطان وخروج محمد بن ناصر :
فلما استقر الأمر
لبلعرب بن ناصر على أنه القائم بالدولة
الصفحه ٣١ :
الأمر لسليمة أهدوا إليه عروسه فابتنى بها وتمهد له الأمر واستولى على كور كرمان
وثغورها ونواحيها وأطاعوه
الصفحه ٣٦ : فقرأه ثم
التفت إلى عمرو فقال إن هذا الذي تدعو إليه من جهة صاحبك أمر ليس بصغير وأنا أعيد
فكري فيه وأعلمك
الصفحه ٦٧ :
وانتفت للعذر الواضح عنه ولايته ، ولا نعلم في الأحكام ولا فيما اختلف فيه من أمر
الإمام أن راشد بن الوليد
الصفحه ١١٤ : الأمان على نفسه وماله ومن
معه ففكر في أمره فرأى أنه مخذول وليس له ناصر من أهل عمان ، وتبين له الخذلان
الصفحه ١٢١ : وخوف الإطالة.
فلما وصل محمد بن
ناصر أمر بالركضة على من بالمخاض من العدو فركضوا عليهم وأحاطوا بهم ووقع
الصفحه ١٣١ : أمر أصحابه بالركض عليهم فولوا منهزمين وأسر منهم ناصر بن بلعرب الريامي وعلي
بن صالح صاحب كمه وكان هذا
الصفحه ١٦ : سلطان على الأمر................................ ١٤٠
٥٠ ـ إمامة سلطان بن مرشد
الصفحه ٥٤ : بينهم الإحن ، وصار أمر الإمامة معهم لعبا ولهوا وبغيا
وهوى ، لم يقتفوا كتاب الله ولا آثار السلف الصالح من
الصفحه ٦٢ : أهل الاستقامة عالما في زمانه يفوق أهل عصره وأوانه ومع ذلك قتل
شهيدا في ظاهر أمره رحمه الله وغفر له