البحث في تاريخ جرجان
٣٥٣/٤٦ الصفحه ٣٨٢ :
في سنة سبع وخمسين ومائتين ، ومسجده ينسب إلى بني عجل فيه قبره وشجرة زيتون.
آخر الجزء التاسع
من هذه
الصفحه ٤٥٣ :
وفاته إلى أن توفي
، وكان له جاه عظيم وقبول عند الخاص والعام في كثير من البلدان وتحل بكتابه العقد
الصفحه ٢٩١ : غير أحمد ، قال : فعزل
الأمير زكريا الرفاء ، قال : وطالبه بستة آلاف درهم وبعث إلى أحمد فراوده على
القضا
الصفحه ٥٦٠ : وباطنا وظاهرا ، وكتبه العبد
الفقير إلى رحمة ربه محمد بن نصر الله بن علي الناسخ ، وكان الفراغ منه في
الصفحه ٣٤ : وغالب رجال الكتاب
والمذكورين فيه غير مذكورين في الكتب المتداولة كالتهذيب والميزان وفيه أسماء
وألقاب
الصفحه ١١٧ : محلة مسجد دينار في سكة الفرس ثم انتقل إلى
بخارا وكان يتجر من بخارا ٣٢ / الف إلى مصر ، روى عن أبيه وعن
الصفحه ٤٣١ :
في مجلس أبي
الحسين بن المظفر الحافظ وكان ١٧٠ / ب أبو الفضل الجارودي حاضرا وكتب عنه هذا الذي
أنكروا
الصفحه ٥٢٥ : والدتي قال : كنت أذهب إلى قريتي فكنت أزور
قبر أمي فمررت على قبرها يوما وأنا راكب فسلمت عليها وأشرت إليها
الصفحه ٥٤ : حفص حدثنا محمد بن زياد قال : كتب
يزيد بن المهلب إلى رجل : قد بعثت إليك بمائة ألف درهم لم أذكرها تمننا
الصفحه ١٧٤ : شريك فأنحى
الحديث إلى علي أنحى علي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم (٢) وقد شحبت (٣) فقال : يا علي لقد شحبت
الصفحه ١٩١ : ، روى عن محمد بن بندار السباك.
أخبرنا أبو أحمد
بن عدي قال كتب إلى الحسين بن محمد الآبسكوني وأنا ببغداد
الصفحه ٢٤٤ : (١) اليهودي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : يا محمد! أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف في آفاق
السماء ساجدة
الصفحه ٢٦٧ :
المسجد ، وكان كتب
الحديث بجرجان في سنة تسعين ومائتين عن أحمد ابن حفص السعدي وغيره ثم رحل إلى
الصفحه ٣١٥ : في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها
سبعين حسنة ١٢١ / الف ومحى عنه سبعين سيئة إلى أن
الصفحه ٣١٧ : نيسابور وكان بها محتسبا ومات
بنيسابور.
كتب إليّ أبو
الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز المحتسب الجرجاني من