البحث في تاريخ جرجان
٣٠١/١ الصفحه ٢٥٩ : ثم خرج إلى نيسابور ومات بها في سنة سبع وستين فيما أظن وخلف ابنين أبا نعيم
وابن ابنة.
وقال لنا أبو
الصفحه ١٠٩ : بن
إبراهيم يقول سمعت أبي إبراهيم بن موسى يقول : كنا جماعة صبيان نختلف من بكر اباذ
إلى إبراهيم بن هانى
الصفحه ٢٨٧ :
لأبي الهفت واليهم : عمدت إلى رجل سقانا الله به فحبسته وأردت هلاكنا ، فضمن لهم
أن لا يعود إلى مثلها
الصفحه ١٨١ : غزاة جرجان قالوا : كنا برباط دهستان فلما كان يوما
من الأيام وقت العصر ونحن كنا عزمنا على الخروج إلى
الصفحه ١٧٧ :
عبد من عباده ليس
بحاسد ، يصعد به إلى السماء الثانية فيقول لهما الملك : ما هذا؟ قالا : هذا عمل
عبد
الصفحه ٢٨٩ : أنقضى الأجل الذي أجلناه لك فاخرج إلى الناس قاضيا
واحكم بينهم ، فبرك على ركبتيه بين يدي الحسين ثم قال
الصفحه ٥٢٧ : الحديث ولي إجازة عن أبي حاتم المقرىء.
١١٠٧ ـ عبد الله
بن هاشم ، والي إستراباذ ، يروى عن إسماعيل بن جرير
الصفحه ٣٢ :
وعلى لوح النسخة ـ
أعني الورقة الأولى ـ اسم الكتاب وسنده إلى المؤلف وصورة السماع. وعلى حواشي
الصفحه ١٥٢ :
حنيفة يأكل من كسب يده يورق ويشارط من يكتب له من الطرف إلى الطرف من البياض وعدد
الأسطر. أكبر علمي أني
الصفحه ١٨٣ :
حرف الحاء
٢٤٤ ـ أبو علي
الحسن بن أبي الربيع يحيى ، انتقل إلى بغداد ونزل في قطيعة الربيع إلى أن
الصفحه ٢٨٦ :
غير دينار فحاز ماله ثم تزوج وولد له سليمان ابنه والد أبي طيبة عيسى فخرج عن مرو
إلى جوزجانان (٢) فأقام
الصفحه ٣٤٤ : القطر
من السماء إلى الأرض من أول الشهر إلى آخره ويستجاب فيه الدعاء ويغفر لهم وتنزل
عليهم البركة ، والليل
الصفحه ٣٨٢ :
في سنة سبع وخمسين ومائتين ، ومسجده ينسب إلى بني عجل فيه قبره وشجرة زيتون.
آخر الجزء التاسع
من هذه
الصفحه ٤٥٣ :
وفاته إلى أن توفي
، وكان له جاه عظيم وقبول عند الخاص والعام في كثير من البلدان وتحل بكتابه العقد
الصفحه ٤٥٤ :
الجولكي ، كان
رئيس جرجان في أيام الأمير فلك المعالي إلى أن توفي رحمة الله عليه ، روى عن أبي
بكر