البحث في خطط الكوفة وشريح خريطتها
٣٢/١٦ الصفحه ٢٤ :
الكوفة تبعا لصفة
عقلية تختلف عن البصرة التي كانت تلك العناصر فيها قليلة متراخية ومع ما نلاحظ من
الصفحه ٤٣ : نبحث عنها في فصل قادم) وقد لعب الصيارفة أدوارا مهمة في
المؤامرات التي كانت تديرها الشيعة حيث كانوا
الصفحه ٦٩ : الأموي وذلك في أثناء تنقيبه عن الآثار في الحيرة فأعطتنا بعض
المعلومات عن الكوفة
الصفحه ٧٠ : المدينتين الشقيقتين (العراقين) كانت مرتبطة ارتباطا
وثيقا ، فعلينا أن نكتب بضعة أسطر عن الثانية (البصرة) ولا
الصفحه ٩ : في العراق (٢) وأخيرا شعرت أكثر من ذي قبل في لزوم مثل هذا العمل حينما
طفقت أدرس أصول التشيع وأبحث عنها
الصفحه ١٢ : عنه (المترجم).
(١) النقطة هو مخفر
الدرك (ـ الجندرمة) في العهد العثماني ولا تزال العامة تطلق هذا
الصفحه ١٤ : ندلي عنها ببعض الإيضاح كانت
الممالك والأقاليم الساسانية تنقسم إداريا إلى أقسام تسمى الإستانات وكان
الصفحه ١٩ : الكوفة قد تأخّرت عنها في التحضر.
وكانت الكوفة في
الثلاثين سنة الأولى من تأسيسها مقسمة إلى سبعة كادرات
الصفحه ٢٧ : يقطنوا داخل
البلد إلا بعد زمن ولهذا السبب قد تأخروا عن الحضارة.
ثالثا : اختلاف
الإحصاءات لعدد المقاتلة
الصفحه ٣٣ :
في رواية أبي مخنف
عن حركة المختار (سنة ٦٦ ه) اسما من هذا القبيل وهو لحّامة جرير (جرير اللحام
الصفحه ٣٦ :
نعرف عنها شيئا.
وما عدا الجبانات
كانت هناك أفنية وساحات واسعة تدعى ب «الصحارى» منها صحراء عبد القيس
الصفحه ٣٨ : الخاضعة لنظام الجباية الساسانية قبلا «والتي ذكرنا شيئا عنها» (١) فهذه الأراضي وقراها وضياعها وزّعت بين
الصفحه ٤٦ : إليهم وهو من أصحاب الإمامين محمد بن علي وجعفر
بن محمد عليهماالسلام
وروى عنهما الحديث وكذلك روي عن
الصفحه ٥١ : (٣)
__________________
(١) هذا وقد قامت دار
الآثار في الحفريات والتنقيب عن دار الإمارة في هذا الموضع في المدة الأخيرة
فعثروا على
الصفحه ٦٤ : الذين أجليوا عن أوطانهم) وكانت تقع بين الكوفة
وواسط (ياقوت المجلد (٤) ص ٧٥٧)(ـ نهربان بين خفان وجنبلا