البحث في خطط الكوفة وشريح خريطتها
٦٦/١ الصفحه ٢٢ : متأسفا فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا
ذاب ولا مساعد إلا أهل بيتي فضننت بهم عن المنية فأغضيت على القذى وجرعت
الصفحه ٥٢ : حتى دخل المسجد الأعظم فصلى ركعتين ثم خطب الناس
الخ. وذكر نصر أيضا في ص (٥) من نفس الكتاب : قال نصر عن
الصفحه ١١ : تمكنت بالكاد أن ألتقط صورتين فوتوغرافيتين وذلك عن بعد» ومن ثم
ذهبت إلى الأكمات الكائنة في الجهة الجنوبية
الصفحه ٧٦ : : «علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا وعلي» (الترمذي وابن
ماجه وابن حنبل). وأخيرا كلامه يوم غدير خم
الصفحه ١٣ :
طريقي خانا معدّا
لزوار البهرة (الطائفة الداودية الإسماعيلية) من أهالي الهند ، حتى وصلت نبي يونس
الصفحه ٦٧ : فليس لدينا ما نعتمد عليه غير فصول من كتاب فتوح البلدان لأحمد بن يحيى
البلاذري (+ ٢٧٩) (٣) التي عنونها
الصفحه ٧٥ : ، وقد روى الحديث
عن النبي محمد وروى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد وغيرهما وسليمان بن صرد كذلك
من رؤسا
الصفحه ٧٠ : المدينتين الشقيقتين (العراقين) كانت مرتبطة ارتباطا
وثيقا ، فعلينا أن نكتب بضعة أسطر عن الثانية (البصرة) ولا
الصفحه ٢٤ :
الكوفة تبعا لصفة
عقلية تختلف عن البصرة التي كانت تلك العناصر فيها قليلة متراخية ومع ما نلاحظ من
الصفحه ٦٩ : كان أبو حنيفة الدينوري قد أخذ من الأخير (يعني نصر) (١). ويظهر بأن المتتبعين أخذوا يهتمون بالموضوع (أي
الصفحه ٤٣ : نبحث عنها في فصل قادم) وقد لعب الصيارفة أدوارا مهمة في
المؤامرات التي كانت تديرها الشيعة حيث كانوا
الصفحه ٢٧ :
كعجوز شمطاء ترفل
بالزينة وأنواع الحلي وشبه الثانية بعذراء جميلة عارية من الحلي والعقود
الصفحه ٦٥ : تتأثر كثيرا من جرّاء انقطاع الزوار الإيرانيين عنها منذ سنة
١٩٢٥ بخلاف كربلاء.
والنجف بلدة بدوية
محضة
الصفحه ١٩ : الكوفة قد تأخّرت عنها في التحضر.
وكانت الكوفة في
الثلاثين سنة الأولى من تأسيسها مقسمة إلى سبعة كادرات
الصفحه ٧ :
كلمة المترجم
العلامة لويس
ماسينيون (Louis Massignon) أشهر من أن أعرّفه للقارىء فقلّ من
لا