البحث في تقويم البلدان
٣٤٣/١٦٦ الصفحه ٢٣٥ :
: بلاد يحيط بها
جبال إلى حدّ جنوة ، وملك الأنبردية في زماننا صاحب قسطنطينية ورثها من خاله
المركيس ، وغربي
الصفحه ٢٥٣ : : قال ابن سعيد :
وفي شرقي روسيا بحيرة طوما وطولها من الغرب إلى الشرق ستمائة ميل وثلاثين ميلا ،
وعرضها في
الصفحه ٢٦٧ : كبيرا فيه أسواق عامرة
ووكلاء التجار ومينا كبير فيه مرسى المراكب الواردة إلى فلسطين والمقلعة منها إلى
كل
الصفحه ٢٨٤ : قنطرة حجارة ، وهي خصبة جدّا على شرف من الأرض
ينظر منها الجالس في مسجد الجامع إلى قرب البحر نحو أربعة
الصفحه ٢٨٦ : في العزيزي : وبين
طرابلس وبعلبك أربعة وخمسون ميلا ، وبين طرابلس ودمشق تسعون ميلا ، قال ، ومنها
إلى
الصفحه ٢٩٥ : ابن سعيد : وهي قاعدة جيل بني هلال ، وليس
وراء عملها من جهة الجنوب وإلى الشرق إلا البرية ومن شرقيّها
الصفحه ٣٠٤ : اللباب :
ومعرة النعمان مدينة من الشام ، وقال السمعاني في الأصل : (أعني كتاب الأنساب)
والنسبة إلى المعرة
الصفحه ٣١٨ : .
قلعة
جعبر : كانت قلعة جعبر
تسمى الدوسرية نسبة إلى دوسر عبد النعمان بن المنذر ، فإنه بناها لما جعل
الصفحه ٣٦٩ :
العزيزي : ومن مدينة الدورق إلى مدينة باسيان عشرة فراسخ ... قال : ومن مدينة
الدورق إلى أرجان ثمانية عشر
الصفحه ٣٧٦ : إلى جنابة قال في اللباب : وسينيز
من قرى الأهواز.
جنّابة
: بليدة قد خرب
غالبها وهي فرضة لفارس وهي
الصفحه ٣٨١ : بتلك
النواحي تحمل إلى شيراز ولا يحمل منها شيء إلى غيرها ، وبها قبر سيبويه.
قال
في العزيزي : مدينة
الصفحه ٣٨٣ : وكذلك يزد.
الفهرج
: قال ابن حوقل :
ومن فهرج إلى ميبذ خمسة عشر فرسخا ... قال : وهي من نواحي كورة إصطخر
الصفحه ٣٨٥ : وسجستان ومركان ، ولكرمان حد يتصل
بحدود خراسان وقصبتها السيرجان.
لما فرغ من فارس
انتقل إلى كرمان والذي
الصفحه ٣٩٠ : رآها في زماننا هذا أن هرموز العتيقة
خربت من غارات التتر ؛ وأن أهلها انتقلوا عنها إلى جزيرة في البحر
الصفحه ٣٩١ :
تقويس.
وقال
المهلبي : وسجستان شرقي
كرمان بانحراف إلى الشمال قال في اللباب وينسب إلى سجستان وسجزي بكسر