زنجان هي على النهاية الشمالية ، وجند دنباوند شرقي الري بشمال ، وقال في اللباب ودماوند ناحية من نواحي الجبل مما يلي طبرستان.
الريّ : قال ابن حوقل : والري مدينة كبيرة ويكون قدر عمارتها فرسخا ونصفا في مثله ، وفي المدينة نهران يجريان وبها قني أيضا ، وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه والكسائي المقري ، ويرتفع منها قطن كثير إلى العراق ، ولفظ ابن حوقل يقتضي أن يكون الري من الديلم فإنه مع الديلم أوردها ، قال : ومن الري إلى أول أذربيجان نحو ثماني مراحل والري غربي جبل دنباوند بجنوب ، ومن الري إلى ساوة ثلاث مراحل ونصف ، ومن الري إلى قومس مرحلة ، ومن قومس إلى الدامغان ثماني مراحل ، ومن الدامغان إلى عمل نيسابور من خراسان خمس مراحل ، وقال في اللباب : والري مدينة كبيرة من بلاد الديلم بين قومس وبين الجبال ، والنسبة إليها الرازي بإلحاق الزاي في آخرها.
٤٨٥
