الأوصاف والأخبار العامة
قم : قال ابن حوقل : وقم مدينة عليها سور وهي حصينة وماؤها من الآبار ، وبها البساتين على سواق ، بها أشجار الفتستق والبندق وأهلها شيعة ، ومن الري إلى قمّ أحد وعشرون فرسخا ، ومن قم إلى قاشان ستة عشر فرسخا ، ومن قاشان إلى أصبهان ستة وأربعون فرسخا ، وقال المهلبي : وقمّ في مرج تقدير سعته عشرة فراسخ في مثلها ثم تفضي إلى جبالها ، وهي من بلاد الجبل وبها من الفستق ما ليس بغيرها ، قال في اللباب : وقمّ بين أصبهان وبين ساوة ، وبنيت هذه المدينة في سنة ثلاث وثمانين للهجرة ، وقد ذكرنا من بناها في رأس هذه الورقة.
الطالقان : من المشترك : الطالقان موضعان أحدهما من خراسان ويذكر هناك مع خراسان ، وطالقان ببلاد الجبل ، قال : وهو مدينة وكورة بين قزوين وأبهر ، قال ابن حوقل : والطالقان أقرب إلى الديم من قزوين ، وقد أوردت الطالقان في كتاب الأطوال للفرس مع بلاد الديلم ، وقال أحمد الكاتب : الطالقان بين جبلين عظيمين.
قاشان : قال ابن حوقل : وقاشان أصغر من قم وغالب بناها بالطين ، وقال في اللباب : هي بلدة عند قمّ وأهلها شيعة ينسب إليها جماعة من العلماء ، قال في العزيزي : وقاشان مدينة لطيفة وسطة من مدن الجبل وهي خصبة وخرابها مضاف إلى خراج قم ، قال في اللباب : إن قاشان المذكورة يقال بالسين المهملة والشين المعجمة.
جبل دنباوند : قال ابن حوقل : وجبل دنباوند مرتفع جدّا يرى من مسيرة خمسين فرسخا ، وقد قيل : إنه لا يقدر أحد أن ترتقيه ، وجبل دنباوند هو حد عمل الري ، قال : وجبل دنباوند هو على النهاية الشرقية لبلاد الجبل كما أن
