البحث في تقويم البلدان
٨٣/١٦ الصفحه ٢٥٩ : ولا أكثر نفقة منه ، فأما الجدار والقبّة التي فوق المحراب عند المقصورة فمن
بناء الصابئين وكان مصلّاهم
الصفحه ٣٧٩ : المعمور توز.
سيراف
: هي أعظم فرضة
لفارس ، وليس لها زرع ولا ضرع ، بل هي مدينة حط وإقلاع للمراكب ، وهي
الصفحه ٥١١ : البرية على
الغزيّة ، وهي منقطعة عن القرى وفيها منبر يقيم بها المرابطون وليس به قرية ولا
يتصل به عمارة
الصفحه ٥١٨ : وماؤها من نهر هراة وهو يجري من
هراة إلى بوشنج إلى سرخس وينقطع الماء في بعض السنة عن سرخس ولا يصل إليها
الصفحه ٦ : ، ولا نسبة لها محسوسة إلى جملة الأرض ، فإنه قد تبرهن في علم الهيئة : أن
جبلا يرتفع نصف فرسخ يكون عند
الصفحه ١٦ : ، ولا يتجاوزونها ؛ وسببه أن هذا البحر طعن في
البر الشمالي في ناحية المشرق ، ودخله في مواضع كثيرة ، وكثرت
الصفحه ١٩ :
مقدار الدائرة العظمى من الأرض وهو ثمانية آلاف فرسخ من غير زيادة ولا نقص ، وأما
تكسير سطح الأرض على ذلك
الصفحه ٢٣ : الكثرة بحالة لو استحال أرضا كان بقدرها ؛ لأن
الماء يصغر وينعصر حجمه إذا صار أرضا ولا يليق بهذا الكتاب بسط
الصفحه ٢٥ : ويأخذ في الغرب وفيه
جزائر بها مدن كثيرة بعضها على خط الاستواء وبعضها جنوبي خط الاستواء ، ولا يزال
بحر
الصفحه ٣٢ :
البحر والبحر
ينعطف من أول حدود برقة إلى جهة الشمال ، ولا يزال مشتملا إلى رأس أوثان ، وهو جبل
داخل
الصفحه ٣٩ : الخزر : هذا بحر ملح لا يتّصل بالبحر المحيط ، ولا بغيره من البحور
المقدّم ذكرها ؛ بل هو بحر منفرد قريب من
الصفحه ٤٢ : بتونس فيجتمع بها الأقذار بحيرة الفيوم وهي بحيرة بقرب الفيوم يصب فيها
فضلات ماء الفيوم ولا تخرج منها
الصفحه ٤٦ : وليس بتلك الجزيرة مزدرع
ولا منتفع به وهي صغيرة ، والجبل الذي عليه القلعة مرتفع فيها ، ودور هذه البحيرة
الصفحه ٤٧ : لم نذكر لهذه البحيرات أطوالا ولا عروضا ولم نضبط
أسماءها ؛ لخلو كتابه من ذلك وعدم ظفرنا به من غيره
الصفحه ٥١ : المدّ والجزر سبعين ميلا ؛ وذلك
إلى قوق إشبيلية عند مكان يعرف بالأرحى ، ولا يملح ماؤه بسبب المدّ عند