الأوصاف والأخبار العامة
وسطان : وعن بعض أهل تلك البلاد : ووسطان بين الشرق والجنوب عن وان ، وبينهما أكثر من مسيرة يوم ، ووسطان على حافة بحيرة أرجيش في آخر الوطأة وأول الجبل ... قال المهلبي : ووسطان من بلاد أرمينية ، وبينها وبين سلماس ثلاثة عشر فرسخا ، وبين وسطان وبين وان ستة فراسخ.
سروان : من كتاب ابن سعد : وشروان كانت قاعدة لبلادها ، وقد صارت مملكة شروان مضافة إلى أذربيجان ، ولشروان الدربند المشهور ... أقول : وهو المعروف في زماننا بدربند باب الحديد ... قال ابن سعيد : إنها من أرّان ... قال في اللباب : شروان مدينة بدربند خزران بناها نوشروان فأسقطوا نو للتخفيف وبقي شروان ، خرج منها جماعة من العلماء.
سلماس : عن المهلبي : وسلماس في الغرب والشمال عن خوي وبينهما سبعة فراسخ ... قال في اللباب : وسلماس مدينة من أذربيجان ... وقال المهلبي أيضا : وسلماس هذه مصر من الأمصار جليل ، والمتاجر بها وإليها متصلة ، ومنها إلى أرمية ستة عشر فرسخا ، وهي آخر حدود أذربيجان من الغرب.
خوىّ : قال المهلبي : وخوىّ في الغرب والشمال عن مرند وبينهما اثنا عشر فرسخا ، وقال في اللباب : وخوىّ إحدى مدن أذربيجان ... قال : ومن خوى إلى مدينة سلماس أحد وعشرون ميلا.
أرمية : بالقرب من بحيرة تلا التي تقدم ذكرها مع البحيرات في صدر الكتاب ، وأما قلعة تلا فهي على جبل في جزيرة بهذه البحيرة كان قد جعل هلاكو أمواله فيها لحصانتها ، وأرمية كثيرة الخير نزهة ، وقال المهلبي : وأرمية مدينة جليلة ، ويقال : إن رزادشت نبي المجوس منها ... قال : وهي آخر حد أذربيجان من جهة الغرب ، وأرمية غربي سلماس على ستة عشر فرسخا ، قال :
