الأوصاف والأخبار العامة
الرخج : قال ابن حوقل : ومما يتصل بسجستان الرخّج وهو إقليم فيه عدة مدن فمن مدنه بنجوان ، والرخّج على غاية الخصب والسعة. قال ابن الأثير في اللباب : وقد استدركه علي السمعاني : الرخّج بلاد معروفة تجاوز سجستان ولما انهزم ابن الأشعث قصد ملكها رتبيل واستجار به فأسلمه وقطع رأسه ثم حمل إلى الشام ومصر وفي ذلك يقول بعض الشعراء:
|
يا بعد موضع جثة من رأسها |
|
رأس بمصر وجثة في الرخّج |
خواش : قال ابن حوقل : وخواش هي من قرنين على مرحلة عن يسار الذاهب إلى بست وبينها وبين الطاق نحو نصف مرحلة ، وهي أكبر من قرنين ، وبها نخيل وأشجار وبها مياه جارية وقني ، والقرنين مدينة صغيرة لها قرى ورساتيق ، وهي مرحلة من سجستان عن يسار الذاهب إلى بست ، وفي كتاب الأطوال : طول القرنين (فر ك) وعرضها (لد م) وفي القانون : طولها (فط ن) وعرضه (لا) ، وهي غير القرنين التي بخراسان.
زرنج : قال ابن حوقل : وزرنج مدنية كبيرة من سجستان ، قال : وقد يطلق على رزنج نفسها سجستان أيضا ، قال : ولزرنج سور وخندق ينبع فيه الماء وأبنيتها عقود ؛ لأن الخشب فيها يسوس ولا يثبت وكان بها قصر ليعقوب بن الليث الصفار ، وأنشأ فيها عمرو أخو يعقوب سوقا عظيما أجرته في كل نهار ألف درهم أوقفه على الجامع ، وفي المدينة مياه تجري في البيوت والأزقة ، وأرضها سبخة. قال في اللباب : وزرنج ناحية بسجستان ينسب إليها جماعة من أهل العلم منهم : محمد بن كرام الزرنجي صاحب المذهب المشهور.
درغش : قال ابن حوقل : ودرغش من كورة يقال لها الدوار من كور سجستان قال : وهي على مجرى الهندمند ، قال ابن سعيد : ونهر الهندمند الكبير
