من حجر وفي وسطها قلعة على تل لا ترام ، وبينها وبين معرة النعمان ستة وثلاثون ميلا ، وبينها وبين مدينة بالس خمسة عشر فرسخا.
الباب : بليدة صغيرة ذات سوق وحمام ومسجد جامع ولها بساتين كثيرة نزهة ، وأما بزاعا فضويعة من أعمال الباب وبظاهرها مشهد به قبر عقيل بن أبي طالب ، وهي على مرحلة من حلب في الجهة الشمالية الشرقية ، وفي بساتينها يقول المنازي من أبيات وقد اجتاز بها :
|
وقانا لفحة الرمضاء واد |
|
وقاه مضاعف النبت العميم |
|
يصد الشمس أنى أوجهتنا |
|
فيحجبها ويأذن للنسيم |
|
يروع حصاه حالية العذارى |
|
فتلمس جانب العقد النظيم |
ووجدنا هذا البيت في مكان آخر :
|
نزلنا دوحة فحنوا علينا |
|
حنوّ الوالدات على الفطيم |
|
وأرشفنا على ظمأ زلالا |
|
ألذ من المدامة للنديم |
٣٠٧
