من أيدي الفرنج جعلها مركز الجيش الذي يحفظ البلاد الساحلية التي في جهتها.
وصور : بلد من أحصن الحصون التي على ساحل البحر ، ويقال : إنه أقدم بلد بالساحل ، وإن عامة حكماء اليونانيين منها. قال الشريف الإدريسي : إنه كان به مرسى يدخل إليه من تحت القنطرة ، وعليه سلسلة تمنع المراكب من الدخول. قال ابن سعيد : صور التي لا يرام بحصار من جهة البرّ وقد حفر الفرنج حولها حتى أداروا بها البحر. قال العزيزي : وبين صور وعكا اثنا عشر ميلا وفتحت في سنة تسعين وستمائة مع عكا وخربت ، وهي الآن خراب خالية.
٢٧٤
