|
زموا المطايا واستقلوا ضحى |
|
ولم يبالوا قلب من يتموا |
|
ما ضرهم والله يرعاهم |
|
لو ودعوا بالطرف أو سلموا |
|
ما زلت أذري الدمع في إثرهم |
|
حتى جرى من بعد دمعي دم |
|
ما انصفوني يوم بانوا ضحى |
|
ولم يفوا عهدي ولم يرحموا (١) |
(٥٩ ـ و)
أبو الحسن المشوق :
الشامي ، صاحب المتنبي ، وقيل أبو الحسين ، روى عن أبي الطيب المتنبي ، روى عنه محمد بن عمر الزاهر ، وقاضي القضاة أبو بشر الفضل ، وكان شاعرا مجيدا من العصريين.
أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي ـ اذنا عن أبي القاسم بن السمر قندي ـ قال : أنبأنا أبو يعقوب الاديب عن أبي منصور الثعالبي قال : وأنشدني محمد بن عمر الزاهر قال : أنشدني أبو الحسن المشوق صاحب المتنبي لنفسه :
|
ليلة بتها بقربى (٢) أسقى |
|
عاتقا عانقت مداها الدهور |
|
وكأن السماء والبدر والانج |
|
م روض ونرجس وغدير |
قال أبو منصور الثعالبي : وأنشدني أبو الحسن محمد بن أحمد الافريقي في كتاب شعار الندماء لابي الحسن المشوق الشامي ـ ولست أتحقق اسمه ـ في المشمش :
|
أما ترى المشمش يا خل الأدب |
|
مشطبا أكرم بهاتيك الشطب |
|
مثقب الهامات من غير ثقب |
|
كأنها بنادق من الذهب (٣) |
أبو الحسن المشعوف :
شاعر من طبقة أبي الطيب المتنبي وأقرانه ، كان معه بحلب.
__________________
(١) كتاب عقلاء المجانين لمحمد بن حبيب النيسابوري : ١٣٥.
(٢) قربى اسم ماء قريب من تبالة. معجم البلدان.
(٣) يتيمة الدهر : ١ / ٣٠٦ ـ ٣٠٧ مع فوارق وقد ألمت بالنص المطبوع تصحيفات كثيرة جدا.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١٠ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2294_bagheyat-altalab-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
