البحث في بغية الطلب في تاريخ حلب
١١٣/١٦ الصفحه ١٦٧ : جريحا ويرى (١) من أقعده ، فيقول : من أمير المؤمنين؟ فإن : قال عليّا
غسل عنه الدم وأقعده وسقاه ، وإن سكت
الصفحه ٢٠٤ : (١٣١ ـ ظ) أهجوك ، كما
هجوت الخلفاء ومن يتلوهم ، فيقال إن دعبلا هجا فلانا أمير المؤمنين وهجا حفص بن
عمر
الصفحه ٢١٦ : الملك بالرصافة فقال : يا أبا عطاء هل لك علم بعلماء الأمصار؟ قلت
: بلى يا أمير المؤمنين ، قال : فمن فقيه
الصفحه ٣١٣ : الكوفة من الشعراء ، وكان بها ، قال : وأعشى همدان ،
وكان مع أمير المؤمنين عليه السلام وله أشعار في صفينّ
الصفحه ٣٦٦ : غشيه ، دخل على معاوية وقال : يا أمير المؤمنين
إنّا تركنا الحق عيانا ، وعلي ابن أبي طالب يدعونا اليه في
الصفحه ٣٧٤ : فكلهم
لله عاص وكن لهم دغلا
قالوا : نعم يا
أمير المؤمنين ، قال وما فعل؟ قالوا
الصفحه ٤٠١ : أصحابه فيهم الأشتر ، فقال
الاشعث : يا أمير المؤمنين أيمنعنا القوم ماء الفرات ، وأنت فينا ، ومعنا سيوفنا
الصفحه ٤٠٣ : ، قال : فهذا؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين كان كافيه دون هذا حتى ما
يبالي أن لا يذوق طعاما غيره ، قال
الصفحه ٤٥٧ : المعتصم ، فقيل له : يا أمير
المؤمنين كأنك بالمال قد وافاك بعد جمعه.
قال : وكان حمل
اليه ثلاثون ألف ألف
الصفحه ١٢٧ :
تطلب من هرب منهم في الغابة ، فوجدوني أسود معه سيف وترس وحربة ، فلما
قدّمت الى الأمير ، وكان رجلا
الصفحه ١٢٣ :
ذكر من يكنى أبا
الخير
أبو الخير الاقطع التيناتي :
المغربي ، وكان
يقال له المباحي لأكله من
الصفحه ٢٧٥ :
قلت : قد نسب
بعض الناس البيت الثاني والثالث والرابع الى الأمير سيف الدولة ، وزعم أنه كتب بها
الى
الصفحه ٥٦ : ء
المحسن بن أبي الندى من هذا الكتاب. (١)
أبو بكر بن الداية :
الأمير مجد
الدين ، كان أميرا حسنا يرجع الى
الصفحه ٢٨١ : هذه الخلال كلها ، وأزيد عليه بالشرف فأنا خير منه من
كل وجه ، فمضى القنّائي ، فحكى ذلك له ، وجئته بعد
الصفحه ٣٤٠ : : أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، والصدق في مواطن الصبر ،
وشنآن الفاسق ، فمن أمر بالمعروف شدّ عضد المؤمنين