|
أيها الظبي الذي |
|
أعرض عني وجفاني |
|
فهو من أعظم همّي |
|
حين أخلو بالأماني |
|
ابتلاك الله مني |
|
بالذي منك ابتلاني |
|
ساعة حتى ترى كيف |
|
الهوى ثمّ كفاني |
قال : وكان يحفظ شعر البحتري.
قال : وكان أحضر الناس جوابا ، وكان في عينيه سوء ، فقال له صاحب منبج وقد رمدت عينه مرة : يا أبا الغوث قد اشرفت على العمى فماذا تعمل اذا عميت؟ فقال : أقرأ على قبرك أيها الأمير.
٢٤٥
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١٠ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2294_bagheyat-altalab-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
