البحث في خطرة الطيف
١٣٢/١٦ الصفحه ٧٤ : ، ومنه يظهر سهيل من كواكب الجنوب ، إلا أن سواحله
بلّ (٣٥١) الغارة البحرية ، ومهبط السرية غير السرية
الصفحه ٧٩ :
(٣٧٢) دلاية وتسمى
الآن Dalias ، وهي قرية في ولاية المريه ، وتقع في جنوب شرق برجه بنحو تسعة
كيلو مترات
الصفحه ٩٢ : هواؤها ، وخفق بالمحاسن لواؤها ، إلا أنها ضالّة ساقطة ،
وحبّة ترتقب لاقطه ، لا تدفع عن قرطها وسوارها
الصفحه ١٠٦ : الفضلاء وزوّارها. وبها
المدارس والفقهاء ، ولقصبتها الأبّهة والبهاء ، والمقاصير والأبهاء. إلا أن طينها
الصفحه ٩١ : ملاحه. إلا أنها جرداء
الخارج ، بل مارد ومارج وشدّة فرّجها فارج ، لا تضبطها المسلحة للاتساع ، والدرع
الصفحه ١٤٦ :
والظن بسيدي أنه
دعا عند شربه من بئر الحرم ، بأن ترفع عنه مؤنة الكرم ، فأجيبت الدعوة كما ورد ،
واستقام
الصفحه ٦٢ : الأولى
، حيث مناهل المختص ، والخارج الأفيح الفحص. وسلا لا تأكل إلا من غرارة جالب ، لا
من فلاحة كاسب
الصفحه ١١٠ : ،
وحبوبه تدوم على الخزن ، وفخاره آية في لطافة الجرم وخفّة الوزن ، إلا أن ريحه
عاصف ، وبرده لا يصفه واصف
الصفحه ٢١ : (في آخر لوحة ٥٠٠) (١٨) لا أشكّ أنها من وضع الناسخ ، يقول فيها : (... من كتاب
نفاضة الجراب لابن الخطيب
الصفحه ١١١ :
شمت المحدث أو
تحسّر
والناس آنية
الزجاج إذا عثرت به تكسر
لا تعدم التقوى
فمن
الصفحه ٩٦ : باستعاراته
وكناياته ومحسناته البديعية. على أننا في الوقت نفسه لا نستبعد أيضا أن يكون ابن
الخطيب قد كتب هذه
الصفحه ٨٣ : يذهب بالكسل ،
وأما عن الماء البرود فلا تسل. أدامه الصيد الذي لا يتعذر وقوته الشعير الذي يبذر
، إلا أنه
الصفحه ١٤٥ : إلا القصر ، فلوددت أن لو أمدها بسواده مني القلب أو البصر.
بخس وزنها الاختصار لا بل الاقتصار ، وافتقرت
الصفحه ٦٠ :
مثمرات ، وميدان ارتكاض ، بين بحر ورياض.
وسلا بلد الرمال ،
ومراعي الجمال ، بطيحة لا تنجب السنابل ، وإن
الصفحه ٦٥ :
سبيل زهادة ، فكم
بمالقة من وليّ ، وذو مكان عليّ ، ومن طنجاليّ وساحليّ (٣٣٨). وهذه حجج لا تدفع