الصفحه ٨٥ : سلسل ، وهواؤها لا يلفى معه كسل ، إلا أنها ضيّقة
الأحواز والجهات ، كثيرة المعابر والفوهات ، عديمة الفرح
الصفحه ١٠٦ :
ضحضاح ، لذي الظرف فيه افتضاح ، وأزقّتها لا يفارقها القذر ، وأسواقها يكثر بها
الهذر ، وعقاربها لا تبقي
الصفحه ١١٠ : . فمنازلها لا تنال بهوان ، وفدنها ودمنها تحت صوان
، ونخلها تظل من خلف الجدار ، وتتبوأ الإيمان والدار ، وحللها
الصفحه ٨٠ : أخلاق معسولة ، وسيوف من الجفون السود مسلولة
، وتكك محلولة ، وحضارة تعبق طيبا ، ووجوه لا تعرف تقطيبا
الصفحه ١٠١ :
قلت فمدينة سلا (٤٦٣) ، قال العقيلة المفضّلة ، والبطيحة المخضّلة ، والقاعدة
المؤصّلة ، والسورة
الصفحه ١٠٩ : ، إلا أن الشمس لا تطرقه بنوال ،
ولا ترمقه إلا وقت زوال ، قد باء بالحظ الموكوس ، وانكمش تحت إبط الظل
الصفحه ٩٧ : أيضا : فالأمويون بالأندلس
اتخذوها قاعدة استراتيجية لهم لمقاومة الخطر الفاطمي في القرن العاشر ، وكذلك
الصفحه ١٤٨ : لتكون قاعدة لجيوشه المكلفة بإخماد ثورة أخيه الأمير
أبي الفضل في هذه المنطقة ، راجع (السلاوي : الاستقصا
الصفحه ٧٦ : تفسدها أزفارها وطعامها لا يقبل
الاختزان ، ولا يحفظ الوزان ، وفقيرها لا يفارق الأحزان ، غير القسط أصواتها
الصفحه ٦٠ :
مثمرات ، وميدان ارتكاض ، بين بحر ورياض.
وسلا بلد الرمال ،
ومراعي الجمال ، بطيحة لا تنجب السنابل ، وإن
الصفحه ٦٥ :
سبيل زهادة ، فكم
بمالقة من وليّ ، وذو مكان عليّ ، ومن طنجاليّ وساحليّ (٣٣٨). وهذه حجج لا تدفع
الصفحه ٧١ :
بجوار ، وحائر اهتدى بمنار ، ومقرور قصد إلى ضوء نار ، وطارق لا يفضح عيبا ، ولا
يثلم غيبا ، ولا يهمل شيبا
الصفحه ٧٢ :
أجدى لك ، فأقسم لا تسألني عن غامض ، وحلو وحامض ، إلا أوسعته علما وبيانا ،
وأريتك الحق عيانا. قلت صف لي
الصفحه ٩١ : الرحب الجوانب وانسالت ، لا تشكو من نبوّ ساحة ،
ولا تسفر إلا عن ملاحة ، ولا تضاهي في جدوى فلاحة وعظم
الصفحه ١٠٢ :
المجاشر (٤٦٨) النائية والخيم. إلا أن ماءها لا يروى به وارد ، لا كريم
ولا بارد ، وأليفها شارد ، والخزين بها